• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م
  12:22    قوات إسرائيلية تعتقل 6 فلسطينيين في الضفة الغربية    

تقدم لـ «غضب الفرات» يخترق تحصينات «داعش».. واستعادة حي الصناعة بدعم أميركي

«قسد» تقتحم «الرقة القديمة» وتحرر قصر البنات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 يوليو 2017

عواصم (وكالات)

تمكنت «قوات سوريا الديمقراطية» وحلفاؤها أمس، من اختراق البلدة القديمة في الرقة، والسيطرة على قصر البنات، وذلك بعد اجتيازها سور المدينة القديمة إثر ضربات نفذها التحالف الدولي أدت إلى فتح ثغرتين فيه، مما يعد تقدماً نوعياً للفصائل المشاركة في عملية «غضب الفرات» في هجومها على المعقل الرئيس لـ«داعش» الإرهابي في سوريا. في تلك الأثناء، أكد ناشطون ميدانيون أن الجيش التركي المتمركز قرب الحدود السورية، استهدف بالمدفعية الثقيلة والصواريخ مواقع عسكرية «لسوريا الديمقراطية» المعروفة اختصاراًبـ«قسد» في جبل برصايا وبلدة مرعناز قرب عفرين شمالي حلب، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى. من جهة أخرى، أكد المرصد السوري الحقوقي مروحيات نظام الأسد استهدفت ليل الاثنين الثلاثاء، بأكثر من 15 برميلاً متفجراً مناطق درعا البلد وقرى وبلدات بريف المحافظة، بتركيز على بلدة النعيمة وقرى أخرى في قرية آيب بمنطقة اللجاة.

وأعلنت «قسد» في بيان أمس، أن «قوات غضب الفرات اقتحمت أحياء الرقة القديمة، وتمكنت من السيطرة على قصر البنات بعد اجتياز القوات لسور الرقة القديم وسط مواجهات عنيفة مستمرة، حصدت 34 إرهابياً، إضافة إلى استشهاد 4 من مقاتليها وإصابة 7 آخرين.

وفي بيان الليلة قبل الماضية، أعلنت قيادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط «سنتكوم» أن «قوات التحالف دعمت تقدم قسد في الجزء الأكثر تحصيناً من الرقة عبر فتح ثغرتين صغيرتين في سور الرافقة المحيط بالمدينة القديمة». وأوضحت أن طائرات التحالف «شنت غارات محددة الهدف على جزءين صغيرين من السور ما أتاح لقوات التحالف وشركائها اختراق المدينة القديمة في أماكن اختارتها هي وحرمت (داعش) من استخدام ألغام زرعها وعبوات ناسفة». ويبلغ طول أجزاء السور التي استهدفتها الغارات وفق البيان 25 متراً ويبلغ القسم المتبقي من السور 2500 متر. ويعود تاريخ بنائه إلى العصر العباسي حين شكلت الرقة مركزاً علمياً وثقافياً مهماً.

من جهتها، أعلنت «قسد» في تغريدات على حسابها على موقع «تويتر» أنها «تقاتل قرب مركز الرقة»، مشيرة إلى أن الضربة الجوية «الدقيقة» أتاحت دخول قواتها وتجنب مفخخات التنظيم الإرهابي. وذكرت أن «داعش» استخدم هذا السور الأثري لشن هجمات، وكذلك لزرع المفخخات والألغام في منافذ السور لإعاقة تقدم القوات المهاجمة. وبدوره، أفاد المرصد الحقوقي بتقدم 3 مجموعات من قوات سوريا الديمقراطية مدعمة بالقوات الخاصة الأميركية، من 3 محاور من شرق سور المدينة القديمة فجر أمس، واخترقت دفاعات التنظيم المتشدد بغطاء جوي من قبل طائرات التحالف.

وبعد ساعات، تمكنت عناصر من «قوات النخبة السورية»، المشاركة في «غضب الفرات» بدعم أميركي، من استعادة حي الصناعة الذي كان الإرهابيون قد استعادوا السيطرة عليه الجمعة الماضي. وتمكن مقاتلو النخبة إثر ذلك من دخول المدينة القديمة عبر باب بغداد بإسناد جوي من التحالف، بحسب المرصد. وأشار المتحدث باسم قوات النخبة محمد خالد شاكر إلى «اشتباكات عنيفة منذ فجر الثلاثاء وتحشيد لأكثر من مئتي عنصر» من قواته. ... المزيد