• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

«مكافحة التطرف»: دعم الدوحة للإرهاب يقوض الأمن الإقليمي والدولي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 يوليو 2017

أبوظبي (وكالات)

يعد مطلب السعودية والإمارات والبحرين ومصر، تسليم الإرهابيين الذي تأويهم الدوحة منذ سنوات والتوقف عن دعم وتمويل الإرهابيين، على رأس المطالب التي يجب على قطر تنفيذها. وفي هذا الإطار رصد تقرير صادر عن مشروع مكافحة التطرف، وهو منظمة دولية تكافح التهديد المتزايد للأيديولوجية المتطرفة بقيادة زعماء عالميين ودبلوماسيين سابقين، الدعم الذي تقدمه قطر للجماعات الإرهابية في العالم العربي والشرق الأوسط.

وفي تقرير للمشروع بعنوان «قطر.. الأموال والإرهاب.. السياسات الخطيرة للدوحة»، قال معدو التقرير: «إن دعم الدوحة للمتطرفين والكيانات الإرهابية يقوض الأمن الإقليمي والدولي، فقطر تقدم دعماً مالياً ولوجستياً مباشراً لجماعات مصنفة دولياً أنها إرهابية، وتأوي أفراد مطلوب القبض عليهم».

وأشار التقرير إلى أن الحكومة القطرية قدمت الدعم للقاعدة في شبه الجزيرة العربية وحماس والإخوان وجبهة النصرة وطالبان من خلال قروض أموال مباشرة أو دفع فدى أو نقل إمدادات، كما أن قطر تأوي الآن على الأقل 12 من الأفراد المطلوبين أو المفروض عليهم عقوبات منهم خالد مشعل ويوسف القرضاوي وثلاثي من عملاء طالبان المفروض عليهم عقوبات من الأمم المتحدة وسبعة من ممولي القاعدة، وعلى الرغم من أن هؤلاء الأفراد معاقبون رسمياً من قبل الولايات المتحدة أو الأمم المتحدة أو أنه صادر بحقهم أمر اعتقال من الإنتربول، إلا أنهم قادرون على العيش بحصانة وفي بعض الحالات في حياة فخمة داخل قطر.

وفيما يتعلق بتمويل حكومة قطر المباشر ودعمها للمتطرفين، قال التقرير: «إن الحكومة القطرية دفعت فدى مطلوبة وقدمت إمدادات ووفرت مليارات الدولارات من التمويل للجماعات المتطرفة المصنفة دولياً عبر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تشمل القاعدة في شبه الجزيرة العربية وحماس والإخوان وجبهة النصرة وطالبان».

وضم التقرير قائمة بالكيانات التي تلقت ولا تزال دعماً من قطر، في مقدمتها تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وهو التنظيم الذي تصنفه أميركا وبريطانيا وكندا والأمم المتحدة وأستراليا جماعة إرهابية، وقام ذراع للحكومة القطرية في عام 2010 بالتبرُّع لتمويلات لإعادة بناء مسجد يمني للشيخ عبد الوهاب محمد عبد الرحمن الحميقاني، ممول التنظيم، كما تم تصنيفه فيما بعد من قبل وزارة الخزانة الأميركية، وذكرت تقارير أن مسؤولين قطريين شاركوا في افتتاح المسجد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا