• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م
  01:26    الحريري: الفترة الأخيرة كانت صحوة للبنانيين للتركيز على مصالح البلاد وليس على المشاكل من حولنا    

ماكرون يؤكد لتميم ضرورة وقف تمويل المجموعات المرتبطة بأنشطة إرهابية

مجلس الأمن يرفض طلب قطر التدخل ويدعو إلى حل بالحوار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 يوليو 2017

عواصم (وكالات)

رفض مجلس الأمن الدولي دعوة قطر إلى التدخل في الأزمة الخليجية، مؤكداً بعد أيام من مطالبة وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أعضاء المجلس الجمعة الماضي بالعمل على رفع العقوبات التي فرضتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر على بلاده، أنه لا يعتزم التدخل في الأزمة، وأن الحل يكون عبر الحوار بين الدول المعنية.

وقال السفير الصيني لدى الأمم المتحدة بيو جيي الذي تتولى بلاده رئاسة المجلس لشهر يوليو الجاري «إن الطريقة المثلى للخروج من الأزمة الخليجية الراهنة يكون بتوصل الدول المعنية إلى حل عن طريق الحوار والتشاور في ما بينها»، وأضاف أن الصين ترحب حتماً بكل ما يمكن للدول المعنية بالأزمة القيام به في سبيل تحقيق المصالحة في ما بينها والعودة إلى علاقات حسن الجوار.

من جهتها، رحبت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي بموافقة المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية على تمديد المهلة المقدمة لقطر للاستجابة للمطالب المقدمة لها من الدول الأربع. وأكدت خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ضرورة محاربة الإرهاب والتطرف في المنطقة، وضرورة أن تلتزم قطر بذلك بكل وضوح، وأن تتعاون مع دول الخليج في ذلك.

وقال المتحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية «ماي رحبت بتمديد الموعد النهائي لقطر للاستجابة للشواغل التي أثارتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر، ولاحظت أن هذا يدل على استعداد جميع الأطراف لإحراز تقدم نحو التوصل إلى حل». وتابع قائلاً: «إن المملكة المتحدة لا تزال ملتزمة بدعم هذه العملية، ورئيسة الوزراء كانت واضحة بأنه يتعين على قطر أن تواصل العمل مع حلفائها الخليجيين للتصدي لخطر التطرف والإرهاب في المنطقة».

وفي الإطار نفسه، أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أهمية التفاهم والجهد الجماعي والتنسيق الدولي المشترك في تعزيز السلام والاستقرار والحيلولة دون التدخلات في الشؤون الداخلية بهدف زعزعة أمن الدول واستقرارها. وقال خلال لقاء كبير مستشاري الدفاع للشرق الأوسط بالمملكة المتحدة الفريق توماس بكت «من عانى من الإرهاب لن يظل مكتوف الأيدي وهو يرى أمن بلده مستهدفاً وسلامة شعبه محوراً لمخططات من لا يريد الخير لهذه المنطقة». وجدد حرص البحرين على تطوير آفاق التعاون العسكري مع بريطانيا على الصعيد الثنائي وفي الإطار الدولي الهادف لحفظ الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب. من ناحيتها، أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون شدد خلال اتصال مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على أهمية مكافحة الإرهاب ووقف أي تمويل من أي مصدر أتى لمجموعات لديها صلات بأنشطة إرهابية. وقالت في بيان: «إن أمير قطر سيزور باريس في نهاية الصيف للتباحث مع ماكرون في الأزمة، والرئيس الفرنسي ذكّره بتمسّكه بالتهدئة وبتخفيف حدة التوتر، كما ذكّر أيضاً بالدور المحوري للوساطة الكويتية وأشار إلى استعداد فرنسا لتقديم المساعدة في التوسط لحل الأزمة، وأشار أيضاً إلى أنه سيبحث الوضع في منطقة الخليج على هامش قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها مدينة هامبورج الألمانية يومي الجمعة والسبت، وكذلك خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى باريس يومي 13 و14 يوليو.

من جهة ثانية، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس أن وزير الخارجية، سيرجي لافروف، سيبحث مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، خلال لقائهما المرتقب اليوم في موسكو أزمة قطر وجوانب تنسيق الخطوات الجماعية لمواجهة الإرهاب الدولي والتطرف الديني. جدد الأمين العام للجامعة تأييده لجهود الوساطة الكويتية بين الدول المقاطعة وقطر، مؤكداً استعداده للقيام بدور في هذا الصدد إذا ما رغبت الأطراف المعنية في ذلك. وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام الوزير المفوض محمود عفيفي إن وزير خارجية إيطاليا إنجلينو ألفانو اهتم خلال لقاء أبو الغيط في روما بالتعرف على وجهة نظره إزاء ملف الدول الداعمة لمكافحة الإرهاب من جانب وقطر من جانب آخر، وذلك في ضوء الاهتمام الأوروبي والدولي بهذا الملف وتداعياته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا