• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

أكد التزام دول المقاطعة بإجراءات القانون الدولي السيادية

عبدالله بن زايد: كفى يا قطر إرهاباً وتحريضاً وحضانة للمتطرفين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 يوليو 2017

أحمد عبد العزيز، وكالات (أبوظبي، الكويت)

أكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، أمس، أن أي خطوات ستقوم بها دول المقاطعة في حال عدم استجابة قطر إلى مطالبها، ستكون في إطار إجراءات القانون الدولي التي يحق لدول ذات سيادة أن تتخذها ضد أي طرف آخر. وقال خلال مؤتمر صحفي مع وزير خارجية ألمانيا سيجمار جابرييل «الأمر لا يقتصر فقط على الإرهاب بل يتوجب مواجهة التطرف وخطاب الكراهية وتسهيل وإيواء المتطرفين والإرهابيين وتمويلهم أيضاً، ونحن في هذه المنطقة نرى مع الأسف أن الشقيقة قطر سمحت وآوت وحرضت على هذا كله، ونأمل أنه بالخطوات التي اتخذناها بمساعدة شركائنا إيصال صوت العقل والحكمة للقيادة في قطر بأنه كفى دعماً للإرهاب وللمحرضين وكراهية خطاب المحبة والتسامح والتعايش فيما بيننا، وكفى أن تكون قطر حاضنة لهؤلاء ومفسدة للفرحة والبسمة والاستقرار في المنطقة». فيما نوه جابرييل بالرؤية الشاملة للإمارات في مكافحة الإرهاب ووقف تمويله.

جاء ذلك، فيما قام مبعوث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، المستشار بالديوان الأميري خالد يوسف الفليج، أمس، بتسليم رسالة جوابية إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة، مع انتهاء مهلة الـ48 ساعة التي مددتها دول المقاطعة (المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية) لتسلم رد قطر على قائمة المطالب الـ13، والمنتظر أن يكون محور مناقشات اجتماع وزراء الخارجية في القاهرة اليوم. فيما بدا واضحاً تمسك قطر بموقفها المتعنت بإعلانها على لسان وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رفضها مطالب دول المقاطعة بذريعة أنها «غير واقعية» و«غير قابلة للتطبيق»، لكنها أضافت «إن الكويت الجهة الوحيدة المخولة بالتصريح عن الرد القطري وتفاصيله».

وقال سمو الشيخ عبد الله بن زايد رداً على سؤال حول الأزمة القطرية وحول ما إذا كانت هناك توقعات بإصدار عقوبات اقتصادية وسياسية بعد اجتماع القاهرة: «نحن حتى الآن في انتظار إيصال الأخوة من الكويت للرد القطري الذي تسلموه، وبعد أن نرى هذا الرد ونتدارسه فيما بيننا سيكون القرار، وأعتقد أن من المفيد والمجدي، وتقديراً لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، ألا يكون هذا الرد من خلال وسائل الإعلام بل عبر المبعوث الكويتي، وعبر اتصالاتنا المباشرة مع سموه».

وأضاف سموه رداً حول سؤال ثانٍ حول الأزمة القطرية: «أعتقد أن من السابق لأوانه أن نتحدث عن ما هي الخطوات التالية والإجراءات التي من الممكن أن تتخذها الدول، وهذا كله يعتمد على ما سنسمعه من الأخوة في الكويت، والحوارات التي ستتم فيما بيننا، ودراسة الردود، فلا أريد أن أسبق الأحداث فيما يتعلق بالخطوات المقبلة، لكن أريد أن أؤكد أن أي خطوات ستقوم بها هذه الدول في حال عدم استجابة قطر ستكون في إطار القانون الدولي من إجراءات يحق لدول ذات سيادة أن تتخذها ضد أي طرف آخر». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا