• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

المشارِكات أشدن بالتجربة الإماراتية في تمكين وتأهيل المرأة

مؤتمر «اليونسكو» يدرج مقترحات «الوطني» في البيان الختامي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 يوليو 2017

باريس (وام)

وافق المشاركون في مؤتمر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» الذي اختتم أعماله في العاصمة الفرنسية باريس أمس الأول بعنوان «القوة الناعمة: دعم تمكين وقيادة المرأة» بمشاركة معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي على إدراج جميع المقترحات التي تقدم بها المجلس في البيان الختامي للمؤتمر.

وتقدمت معالي الدكتورة القبيسي، خلال مشاركتها في المؤتمر الذي عقد بمشاركة عدد من رؤساء دول وحكومات، إضافة إلى أكثر من 450 من القيادات النسائية من جميع أنحاء العالم بعدد من المقترحات التي من شأنها أن تسهم في تعزيز القوة الناعمة الهائلة التي تمتلكها المرأة للمساعدة في مواجهة أكبر التحديات التي تواجه العالم، إلى جانب تضمين إعلان أبوظبي الذي صدر في ختام «القمة العالمية لرئيسات البرلمانات» التي عقدت في شهر ديسمبر من عام 2016 تحت شعار «متحدون لصياغة المستقبل».

وقالت معاليها، إن هذا الإعلان أكد دور النساء القائدات وعضوات المجتمع في التغلب على التحديات الكبيرة التي تواجهنا في عصرنا، وفي المستقبل وأوضحت أن الفقرة الـ 18 من دوافع العمل الواردة في الإعلان تدعو إلى تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، وتؤكد أهمية تسريع مشاركة المرأة في جميع جوانب الحياة، وعلى مستويات المشاركة السياسية والقضاء كافة على التمييز والعنف ضد المرأة وتتناول عدم المساواة في الفرص الاقتصادية وتنتهي بدعوة مهمة لإقامة شراكة وثيقة بين المرأة والرجل لتحقيق تلك الأهداف.

ودعت معاليها في المقترحات التي أدرجت في البيان الختامي للمؤتمر إلى إنشاء إطار عالمي جديد قائم على أهداف قابلة للقياس، ويركز على وجه التحديد على تطوير وسائل أكثر فعالية لتسريع تمكين المرأة من أجل منع الصراع في عالمنا، حيث يعمل الانقسام بشكل متزايد على توجيه النشاطات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تقود في أغلب الأحيان إلى العنف والتطرف.

وقالت معاليها: «إننا نحتاج إلى ثورة ثقافية على المستوى العالمي تتعزز من خلال القوة الناعمة التي تسترشد بشراكة حقيقية بين الحكومات والبرلمانات والقطاع الخاص والمجتمع»، معربة عن اعتقادها بأن الحكومات والبرلمانات لا تستطيع القيام بذلك وحدها ولكي ننجح في مهمتنا لا بد أن يلعب القطاع الخاص وقادة المجتمع دوراً مركزياً، وأشارت إلى أن الطريقة المبتكرة الجيدة لمعالجة هذا الأمر تكمن في تأسيس «مجلس القوة الناعمة»، كما فعلنا في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأجمعت المشاركات في ختام المؤتمر على أن مكانة المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة مكانة رفيعة جداً تأتي في الصدارة، وذلك من حيث التعليم والعمل ونيل الحرية والحقوق كافة، فهي تعمل يداً بيد مع الرجل من أجل خدمة المجتمع ولهما نفسه الحقوق والاحترام والتقدير.

وأشدن بما حققته دولة الإمارات على صعيد التعليم المبكر وتكافؤ فرص التعليم بين الجنسين وتعليم الكبار ومستوى القراءة لدى الشباب، وأكدن أن الدولة باتت مثالاً يحتذى به في المنطقة في مجال تمكين المرأة ومساهمتها في بناء وتطور بلدها، وتوفير كل السبل الضرورية لتتحمل مسؤوليتها كاملة في رسم مستقبل بلدها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا