• الأحد 04 محرم 1439هـ - 24 سبتمبر 2017م
  04:18     إيران تغلق حدودها الجوية مع إقليم كردستان العراق بطلب من حكومة بغداد    

حظي باهتمام النقاد والإعلاميين في أميركا

عرض الفيلم الإماراتي «ناني» بمهرجاني ميامي وتورونتو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 يوليو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

يُعرض الفيلم الوثائقي الإماراتي «ناني» «Nanny culture» في مهرجان ميامي للأفلام المستقلة بالولايات المتحدة الأميركية خلال أغسطس المقبل، كما يُعرض بمهرجان تورونتو الدولي للسينما بكندا في أكتوبر المقبل. وقد استقطب هذا الفيلم اهتمام النقاد والإعلاميين في أميركا بعدما حصد إعجاب نقاد بريطانيا، حيث قالت مورينا دوي بجريدة Huffington Post: «يقدم الفيلم الوثائقي «ناني» في إطار كوميدي خفيف فكرة عن مجتمع المربيات، والفيلم يجمع بين بعض المشاهد التمثيلية والأحداث والمواقف الحقيقية، ولكن نجد أغلب مشاهده مبنية على حقائق وثائقية وردود أفعال حقيقية». وأضافت: «يكمن جمال الفيلم في الموسيقا التي تم توظيفها لتكون عنصراً متناغماً ومتجانساً مع الأحداث، إضافة إلى العلاقة والتفاعل التلقائي بين جولي والأطفال، وأثبت مخرج الفيلم أنه لا يشترط أن تقدم كل القصص في إطار رسمي لنقل رسالة مؤثرة».

ويعد مهرجان ميامي للأفلام المستقلة بمثابة أداة فعالة للمخرجين لعرض أفلامهم وتقييم لأعمالهم من قبل فريق من المخرجين الدوليين والخبراء في هذه الصناعة. ويهدف المهرجان إلى إقامة علاقة قوية بين المخرجين والمنتجين والموزعين من جميع أنحاء العالم. أما العرض الثاني لفيلم «ناني» سيكون في مهرجان تورونتو الدولي للسينما «تينف»، والذي يحتفل بالتنوع الحقيقي للأفلام الدولية وصانعي الأفلام في هوليوود وبوليوود. ويهدف إلى المضي قدماً باتجاه السينما المستقلة من خلال التنوع والابتكار والإبداع والتفرد، والعمل على تنويع صناعة السينما من خلال تعزيز وتطوير فهم المساواة والعدالة الاجتماعية وعدم التمييز والتنوع والتعددية الثقافية.

الفيلم إنتاج مؤسسة أناسي للإعلام، وفكرة الشيخة اليازية بنت نهيان بن مبارك آل نهيان وإخراج البريطاني بول جيمس، وتوزيع شركة Mad Solutions، ويشارك في الفيلم نجم مواقع التواصل الاجتماعي «بن باز» والموسيقي الشهير عازف القيثار والمغني عمارة مختار «بومبينو» بأغنية «تيم تار». تدور قصة الفيلم حول أسرة إماراتية لـ«محمد الحمادي» تستعين بمربية بريطانية بشكل مؤقت لتساعدها على ترتيب برنامج أطفالها اليومي الخاص بالدراسة والنشاطات وغيرها، مما يخلق نوعاً من التفاعل كالتجاذب تارة والتنافر تارة أخرى بين المربية والأطفال وخاصة عند توجيههم وتغيير عاداتهم اليومية، وترصد الكاميرا هذه المشاعر والانفعالات مستعرضه تجربة الأطفال مع المربية، وكذلك مع أفراد الأسرة والموظفين في البيت والمحيطين بها.

وتستعرض أحداث الفيلم مفردات من الثقافة الإماراتية ومدى تقبل الإماراتي لثقافة الآخر ومدى تفاعل وتعايش الآخر مع الثقافة الإماراتية ليقدم في الوقت نفسه تصورا عن الإمارات في عيون الآخرين.

كما تناول الفيلم عدة قضايا منها حرص الأسرة الإماراتية على التزام المربيات البريطانيات بالعادات والتقاليد الإماراتية والإسلامية في قواعد تربية الأبناء، ووجهات نظر الأسر بين مؤيد ومعارض لفكرة الاستعانة بمربيات أجنبيات، وما إذا كان الأطفال يحبون هذه التجربة، ومدى استفادة الأسر من المربية الأجنبية، ومدى تقبل وجهة نظر المجتمع لتلك الأسر التي تحتاج إلى مساعدة إضافية في تربية الأبناء، وفي المقابل مدى تكيف وتأقلم المربية البريطانية مع عملها وبيئتها الجديدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا