• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

تقرير لـ «إي. دي. إس سيكيوريتيز»:

المفاوضات التجارية الأميركية الصينية تقرر مصير الدولار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 مايو 2018

أبوظبي (الاتحاد)

أشار تقرير صادر عن مكتب الدراسات الاستراتيجية في شركة «إي.دي.إس سيكيوريتيز» إلى أنه من أبرز العوامل الحالية التي ستقرر مصير الدولار الأميركي هي المفاوضات التي تجري بين واشنطن وبكين بخصوص التوصل إلى تسوية تجارية وعلى ما يبدو بأنه هناك بوادر إيجابية للتوصل إلى اتفاق قد يكون في صالح الاقتصاد الأميركي وفي هذه الحالة سيكون الدولار المستفيد الأول وقد نشهد المزيد من الاتجاه التصاعدي.

ولفت التقرير إلى أنه في حال فشلت هذه المفاوضات ستكون الإدارة الأميركية مجبرة على العودة إلى سياسة الدولار الضعيف لتعويض العجز التجاري الأكبر لديها مع الصين والذي تجاوز 500 مليار دولار أميركي، وحاليا هناك بعض الوعود الأولية من قبل الجانب الصيني بأن الصين سترفع معدل وارداتها من السوق الأميركية من 180 مليار إلى 380 مليار دولار أي بزيادة 200 مليار بما يساهم في تخفيض العجز التجاري الأميركي مع الصين من 500 مليار إلى 250-300 مليار أي ما يقارب النصف وهذا في حال حصل سيكون تطور استراتيجي كبيرة بالنسبة للاقتصاد الأميركي.

ومن جانب آخر تطرق التقرير إلى التطورات التي تؤثر على أسعار النفط التي وصلت إلى مستوى محوري وهو حدود 80 دولارا بما يتطلب مراجعة جديدة للتوقعات المستقبلية لسعر البرميل الذي قفز من مستويات 26 دولارا عام 2015 إلى 80 دولارا حالياً ووقتها كانت النظرة سلبية حول مستقبل النفط ولكن كانت رؤية شركة «إي.دي.إس سيكيورتيز» مختلفة وإيجابية حيث أصدرت وقتها دراسة معمقة عن مستقبل أسعار النفط، وتوقعت أن يعاود سعار البرميل الارتفاع إلى 80 دولارا نتيجة عدة عوامل أبرزها أنه لا يوجد بديل للنفط خلال ال15 عاما القادمة، وأنه مادة أساسية تدخل في 95% من الحركة الاقتصادية، وأن الطلب العالمي آتٍ من الولايات المتحدة الأميركية والصين.

ووقتها تمت مراقبة ودراسة تطورات الاقتصاد الأميركي الذي بدأ يلمح بمرحلة نمو تصاعدية إضافة إلى الاقتصاد الصيني الذي أيضاً حقق مستويات نمو فاقت التوقعات وكلها عوامل أدت إلى أرتفاع الطلب على النفط خاصة مع التطور الهائل في سوق العمل الأميركي الذي يعتبر محركا أساسيا للطلب على النفط. ويتوقع هذا الصيف أن يشهد النفط طلبا غير مسبوق نتيجة التوقعات بارتفاع وتيرة الاستهلاك في الولايات المتحدة الأميركية التي يتوقع أن تسجل المعدلات الأعلى في تاريخ الاقتصاد الأميركي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا