• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

إحباط محاولات الحوثيين وحلفائهم التقدم بأحياء عدن والميناء ومدفعية السعودية تدك مواقع التمرد في صعدة

ضربات واسعة للتحالف العربي ضد الانقلابيين في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 أبريل 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء) شنت مقاتلات التحالف العربي أمس 20 غارة جوية مستهدفة تحركات ومواقع الحوثيين وحلفائهم من الميليشيات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في مناطق جنوب وشرق ووسط اليمن، فيما احتدمت المواجهات بين مسلحي اللجان الشعبية الموالية للرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي، والانقلابيين خاصة في محافظة عدن حيث حاول المتمردون استغلال إعلان انتهاء «عاصفة الحزم» للتغلغل في أحياء المدينة الجنوبية. في هذه الأثناء، قصفت المدفعية السعودية منطقتي المثلث والحصامة الحدوديتين بمحافظة صعدة معقل الحوثيين، مع تحريك تعزيزات قوامها لواء كامل من الحرس الوطني السعودي باتجاه نجران على الحدود الجنوبية للمملكة، وذلك بعد يومين من أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بمشاركة هذه القوات في العملية العسكرية الداعمة للشرعية في اليمن. واستهدفت الضربات الجوية ليل الأربعاء وصباح أمس مواقع رئيسية للقوات الموالية لصالح في عدن حيث يحاول المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران منذ قرابة شهر السيطرة على المدينة ومينائها الاستراتيجي. وأبلغ سكان «الاتحاد» أن الغارات تركزت على مقري الأمن الخاص وقوات خفر السواحل ومعسكر بدر ومحيط مطار عدن، وجميعها واقعة في مديرية خورمكسر شرق المدينة حيث قتل مسلحون حوثيون بغارة ضربت مقراً للمتمردين بفندق في العريش. وطالت الغارات تجمعات للحوثيين وقوات صالح في دار سعد شمال عدن، حيث اندلعت مواجهات إثر هجمات شنتها المقاومة الشعبية على مواقع للمتمردين، وسط مناشدات لتدخل عمال الإغاثة الدولية لانتشال جثث متناثرة في الشوارع. كما هاجمت عناصر المقاومة تجمعات لقوات صالح في ساحل كورنيش أبين بخورمكسر، وقتلوا 3 جنود وأعطبوا دبابة، بحسب مصادر المقاومة التي ذكرت أن تلك القوات ردت على قصف عشوائي على الأحياء السكنية تسبب باحتراق مبنى سكني في حي الأحمدي. وقال مصدر لـ«الاتحاد»، إن الحوثيين أرسلوا تعزيزات مسلحة لعدن لدعم مقاتليهم المتمركزين وسط المدينة، في محاولة للتقدم صوب مديرية التواهي المطلة على الممر الحيوي للميناء الرئيسي في البلاد. وذكر مصدر آخر أن المقاومة الشعبية المسلحة استعادت السيطرة على مواقع في كريتر، وقتلت قناصة حوثيين متمركزين هناك، في حين دارت مواجهات متقطعة قرب ميناء المعلا. واستشهد فتى(12 سنة) أمس الأول برصاص قناصة حوثي في كريتر، وأصيب 3 مدنيين، بينهم امرأة بسقوط قذيفة على مساكن بالمنصورة. وفي محافظة لحج المجاورة، قصفت مقاتلات التحالف الحوثيين بمنطقتي الفيوش والوهط جنوب مدينة الحوطة عاصمة المحافظة، بعد إعلان الحوثيين سيطرتهم الكاملة بمساندة قوات صالح، على منطقة الوهط. وقال شهود ومسعفون إن مدرساً لقي حتفه أمام منزله في الحوطة إثر إصابته برصاص قناص حوثي. كما ضربت غارة مقر اللواء الخامس الموالي لصالح بمنطقة الرباط بين لحج وعدن، في حين قصفت مقاتلات التحالف مدرسة ومباني حكومية في الضالع يتمركز فيها مقاتلون حوثيون، حاصدة 20 قتيلاً، بينما قتل عدد آخر بهجمات مباغتة شنتها المقاومة الشعبية بالمدينة. وقصف المتمردون بالدبابات قرية الوعيرة بضواحي الضالع، ما ألحق دماراً كلياً وجزيئاً بـ18 منزلاً. وفي محافظة أبين، قتل 9 جنود موالون لصالح وأصيب آخرون بكمينين نصبهما رجال القبائل في بلدة لودر شمال المحافظة التي شهدت عاصمتها زنجبار ومنطقة الكود القريبة، مواجهات عنيفة بين ميليشيا الرئيس المخلوع وعناصر المقاومة الذين تصدوا أيضاً لمسلحين حوثيين حاولوا التسلل إلى بلدة أحور موقعين بينهم قتلى وجرحى. وطالت غارات الخميس مواقع للحوثيين وقوات صالح في بلدتي يري والفقر بمحافظة إب وسط البلاد خاصة مقر المتمردين في مبنى كلية المجتمع ومقر اللواء 55 التابع للحرس الجمهوري. كما استهدفت غارات أخرى قوات موالية لصالح شمال شرق صنعاء بعد غارات ليلية استهدفت قاعدة طارق الجوية ومعسكر اللواء 35 مدرع الذي يحتله الحوثيون بمدينة تعز جنوب صنعاء. وقال سكان لـ«الاتحاد» إن الضربات الجوية دمرت مخازن أسلحة اللواء 35 مدرع وأدت لاشتعال النيران ووقوع انفجارات عنيفة. كما قصف التحالف مساء أمس، مطار الحديدة ومعسكر الدفاع الساحلي بالمدينة على البحر الأحمر. وطال قصف التحالف معسكر اللواء 312 في صرواح بمحافظة مأرب شرق البلاد بعد تقارير مغلوطة عن استيلاء الحوثيين على المعسكر. وذكر مصدر قبلي أن اشتباكات اندلعت لاحقاً بالقرب من المعسكر بين المتمردين الحوثيين ورجال القبائل الموالية لهادي، وأنها أوقعت 6 قتلى و15 جريحاً من الجانبين. وقال إن 5 حوثيين قتلوا وأصيب 8 آخرون بكمين استهدفت عربة كانت تقلهم في بلدة حريب المجاورة، فيما تواصلت المعارك بين الحوثيين ورجال القبائل في منطقة الجدعان شمال محافظة مأرب الغنية بالنفط. وفي السياق، أعلنت منظمة الصحة العالمية مقتل 1080 شخصاً وإصابة أكثر من 4300 آخرين جراء الصراع في اليمن خلال الفترة ما بين 19 مارس و20 أبريل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا