• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

فارس العطاء

كلية زايد في باماكو.. دعم التعليم العالي في جمهورية مالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 مايو 2018

مرتضى البريري (أبوظبي)

العمل الخيري في دولة الإمارات عنوان نهجها في دعم ومساندة كل الأجناس، من نجدة اللاجئين وإغاثة الملهوفين، سواء من الكوارث الطبيعية أو ويلات الحروب المدمرة، إلى المعسرين أو الدول التي تحتاج إلى يد تمتد لتقدم معها ما يخدم الإنسان، ويوفر له مختلف احتياجاته الأساسية، ولأجل الجانب الإنساني تعبر المساعدات الحدود، لتصل إلى الأهداف المنشودة بروح تغمرها الدقة في الأداء والإخلاص في العمل.

وتأتي كلية زايد للعلوم الإدارية والقانونية في باماكو بجمهورية مالي، التي أقيمت على نفقة مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، تجسيداً لمفهوم العمل الإنساني، بهدف إتاحة فرصة التعليم الجامعي لخريجي المدارس العربية الإسلامية في مالي، وتشمل كلية جامعية تضم ثلاثة معاهد عالية، هي معهد العلوم الاقتصادية «8 فصول»، ومعهد الإدارة وعلـوم الحاسـوب «8 فصول»، ومعهد الدراسات القانونيـة «7 فصول»، ومدرجات للمحاضرات، وقاعات مركز الحاسب الآلي، ومعمل للغات، ومستوصف، ومكتبة عامة، ومسكن لمدير الكلية، بالإضافة إلى مبنى الإدارة ومسجد ومطبخ وملاحق الخدمات، وقد تم إنجاز المشروع عام 2009 بتكلفة 5.5 مليون دولار.

والكلية بخدماتها المتعددة، تؤكد إسهام المؤسسة وتحقيق أهدافها في إنشاء ودعم المراكز الثقافية والإنسانية والبحث العلمي والمؤسسات التي تهتم بالتوعية والتعريف الصحيح بتعاليم الدين الحنيف وآدابه وتراثه وحضارته، وإسهامات العلماء في تطوير الحضارة الإنسانية، وكذلك الإسهام في إنشاء ودعم المدارس ومعاهد التعليم العام والعالي، ومراكز البحث العلمي والمكتبات العامة، ومؤسسات التدريب المهني، وتقديم المنح الدراسية وزمالات التفرغ العلمي، ودعم جهود التأليف والترجمة والنشر، سعياً إلى تحقيق أهدافها ورؤيتها من خلال تطبيق دورها العلمي والمهني والاجتماعي والوطني داخل الإمارات وخارجها، فرسالة المؤسسة تحمل توقيع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه «إن الإنسان هو أساس أية عملية حضارية.. اهتمامنا بالإنسان ضروري لأنه محور كل تقدم حقيقي مستمر مهما أقمنا من مبانٍ ومنشآت ومدارس ومستشفيـات.. ومهما مددنا من جسور وأقمنا من زينات، فإن ذلك كله يظل كياناً مادياً لا روح فيه.. وغير قادر على الاستمرار.. إن روح كل ذلك الإنسان، الإنسان القادر بفكره، القادر بفنه وإمكانياته على صيانة كل هذه المنشآت والتقدم بها والنمو معها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا