• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

سلامتك

مشروع «فيوليت»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

كم عدد مرضى السرطان في العالم بأسره الذين يسمعون عن «فيوليت»؟

من المؤكد أن هناك أناساً عاشوا على هامش الحياة، ونالوا نصيبهم من المجد والشهرة والصيت أكثر منها بكثير!

«فيوليت»، واحدة من المرضى الذين كان يعالجهم الدكتور «جيم أولسون»، والتي وافقت على التبرع بدماغها المصاب بالسرطان قبل دقائق قليلة من وفاتها. ولم يكن واضحا ما إذا كانت الأنظار والأنفاس موجهة لإبداعات أولسن، أم لشغفه بعلمه، أم عطفه على مرضاه وتصميمه على إنقاذهم.

ربما بسبب الأطفال الذين عالجهم، وربما بسبب صرخات الخيبة والأسف عندما يتحدث عن خسارة المعركة ضد السرطان، أو لتصفيقهم إعجابا بنجاح أمهات وآباء الأطفال المرضى في تحصيل تمويل كبير لإنجاز البحث الذي أشرف عليه. «أرقام وحقائق حول مرض السرطان».

الدكتور أولسون، قضّى معظم مسيرته المهنية، وهو يشرح كيف أنّ العقبة الرئيسة في جراحة السرطان هي عدم النجاح في إزالة جميع الخلايا السرطانية، أو إزالة خلايا صحية من دماغ المريض. إنه أمر في غاية الصعوبة، فلا بد أن يترك تقدير ذلك، إما لجراح ماهر أو للحظّ. ففي الوقت الذي تلمع فيه الخلايا السرطانية أثناء التصوير بالأشعة، إلا أنها تبدو مماثلة للخلايا غير المصابة أثناء الجراحة.

لكن أولسن بحث كثيراً، وركز كل بحوثه للوصول إلى أسلوب يمكنه من فرز الخلايا السرطانية عن الأخرى غير المصابة أثناء العملية. عثر على عالم يعمل في جامعة ألاباما يستخدم سمّ العقرب لعلاج الخلايا السرطانية في الدماغ، وحيث يعمل ذلك السم على ربط الخلايا السرطانية ببعضها البعض دون التأثير في الخلايا غير المصابة. وتوصل أولسن إلى فكرة أن إضافة أسلوب إضاءة للسمّ سيسهل الكثير على الجراحين لفرز الخلايا السرطانية عن غيرها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا