• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

مطبخ النجوم..

مروة راتب تستقبل ضيوفها بـ«المضروبة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 مايو 2018

أشرف جمعة (أبوظبي)

تتمتع الفنانة مروة راتب بمهارات عالية في الطبخ، ما جعل بينها وبين المطبخ علاقة وطيدة، إذ تقف بين جدرانه، وهي ممتلئة برغبة طهي أطعمة ذات مذاق خاص، ولا سيما «المضروبة»، التي تحرص على تقديمها لضيوفها.

ورغم ارتباطاتها الفنية ومشاركتها في بطولة مسلسل «شيء من الماضي»، الذي يعرض في الموسم الرمضاني الحالي، فإنها تنطلق بشغف نحو فنون الطبخ لتقدم أطباقا تطرحها على مائدة الأسرة الرمضانية، ليجتمع حولها الأهل فتشعر بالزهو والبهجة حين تجد ما طهته مطلوبا.

وتنتمي مروة إلى مدرستين عريقتين في الطبخ الأولى تخص فنون المطبخ الإماراتي، التي تعلمت مهارته من والدها، والثانية تتمثل في المطبخ السوري الذي اكتشفت أسراره على يد والدتها.

وتقول مروة، «في شهر رمضان أهرع إلى المطبخ بشغف، وأطهو الأصناف المفضلة لدي، والتي ترغب الأسرة فيها لتزين المائدة الرمضانية، والتي لا أقبل إلا بأن تكون في الصدارة بحيث يهنأ بطعمها الجميع»، مشيرة إلى أنها على الرغم من إجادتها الطبخ، فإنها تنتظر اللحظة التي تشعر فيها بأن من يتناول أطباقها مستمتع بها، موضحة أنها تعيش في أجواء عائلة مترابطة يشيع بينها الحب، وأنها تتعاون مع أختيها في المنزل على تقديم مائدة رمضانية عامرة بألوان شتى من الأطعمة.

وتذكر أنها تركز في رمضان على طبخ أكلات، مثل الثريد، والمكبوس، ومن ثم تقديم بعض أطباق الحلوى التي تتميز فيها أيضاً، مبينة أنها تهتم بشكل خاص بطهي طبق «المضروبة»، الذي تقدمه بطعم مختلف، لافتة إلى أنها لا تحب تقطيع البصل والثوم لذا تترك هذه المهمة لغيرها، لكنها تعمل بشكل احترافي على تجهيز طبقها بنفسها، بحيث تخلطه بالبهارات المناسبة.

ولا تخف أنها شخصية اجتماعية «ومضيافة» في الوقت نفسه، وأنها تجهز لضيوفها ما لذ وطاب من أطعمة وما يطلبونه بكل ترحيب.

وترى أن النجومية لا تمنع الفنانين من دخول المطبخ وخاصة الفنانة، لأن المطبخ في الأساس جزء من حياتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا