• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

حازت جائزة «الكاتب الصغير»

مريم العامري تزور المعرض بحثاً عن كتب تناسب طموحها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

استقطب المعرض العديد من الأطفال بالتنسيق مع المدارس، وبشكل فردي رغبة منهم في إثراء مخزونهم بأجمل القصص وأهمها، وتنوعت اهتماماتهم بين الكتب وألعاب الذكاء، وغيرها من ورش إبداعية وفنية وتوعوية وبيئة مقدمة لجمهور الأطفال، كما استقطب أيضا نخبة مميزة من الصغار الذين يرقى اهتمامهم إلى الكبار من الهادفين إلى البحث عن مجموعة كتب، تم التخطيط لها، وكان من هؤلاء الطفلة مريم مسعد العامري 7 سنوات الفائزة بجائزة أفضل قصة قصيرة في مدرستها تحت عنوان: «قصة لا تنسى»، كما حازت المركز الثاني في مسابقة شاعر المليون الخاص بالأطفال، وتزور مريم المعرض مع أختها في إطار البحث عن قصص وكتب تناسب مستوى القراءة الذي وصلت إليه.

كتابة القصة

عن اهتماماتها قالت مريم الفائزة بجائزة الكاتب الصغير إنها تزور المعرض للبحث عن مجموعة من القصص، تناسب المستوى الذي وصلت إليه في القراءة، أما عن الجائزة التي حازتها في مجال كتابة القصة القصيرة «درس لا ينسى» على صعيد مدرسة الإمارات الوطنية وسيتم نشرها قريبا: عودتني والدتي على القراءة، حيث تقرأ لي قصصاً خاصة قبل النوم، كما أن المدرسة تسهم في تطوير مهارات الطلاب وتحببهم في القراءة، أما عن القصة التي كتبتها فهي تتعلق بأرنبة أم كانت تريد الخروج لقضاء بعض الحاجيات وأوصت ابنها الأرنوب الصغير بعدم تجاوز عتبات المنزل، لكن الأرنوب خالف رأيها وخرج يلعب بجانب شجرة الجوز، وأخذ جزرة ثم وقع في الحفرة وقبل أن يحضر الصياد جاءت ولادته وأنقذته، وأعتذر الأرنوب الصغير من والدته وإخوانه الذين سبب لهم قلقاً.

السرعة في القراءة

لم يقتصر تميز مريم على مجال القراءة فحسب، بل تجاوزته إلى الشعر والإلقاء، إلى ذلك قالت: أحب كتابة الشعر كما أحب إلقاءه، وفي هذا الصدد، فقد شاركت في شاعر المليون وحصلت على المركز الثاني، كما اختارتني مدرستي لزيارة أم الشهيد طارق الشحي وألقيت قصيدة أمامها تعزيها في ابنها.

وعن مهاراتها في الكتابة وطريقة تدريبها قالت العامري: تعتمد معلمة المدرسة على طريقة جيدة في القراءة، وتعتبر مكتبة المدرسة مكاناً مريحاً لذلك، كما تنظم المدرسة «أسبوع القراءة»، وتعلمنا المعلمة القراءة السريعة والمركزة، وفي سبيل تحقيق ذلك فإنها تضع عدادا يحتسب الوقت الذي قضاه التلميذ في القراءة ويبدأ تطوير مهارات الأطفال تصاعدياً، ويتسلم الآباء تقريراً عن قراءة التلميذ ويوقع عليها، وقد بدأت مثلاً أنا من المستوى الأول ووصلت الآن إلى الحادي عشر، كما أن والدتي لها فضل كبير في تحبيبي للقراءة، بحيث تقرأ لي يومياً قصة وتوضح لي المعاني وتستخلص العبر والرسائل.

وعن سبب زيارتها لمعرض الكتاب أشارت مريم مسعد العامري التي تطمح لأن تكون معلمة إنجليزي أو عربي أنها تبحث عن كتب تناسب السرعة والمستوى الذي أصبحت تقرأ به، موضحة أن السرعة في القراءة ساعدها على فهم معاني القصة بشكل جيد كما ساعدها على قراءة أكثر من قصة في اليوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا