• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

«أخبار الساعة»: ملتقى «عيال زايد» في أستراليا يُنمي القيم الإماراتية الأصيلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 أغسطس 2016

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة»، أن قليلاً من القادة على مدار التاريخ المعاصر من تبقى ذكراه في عقول وقلوب أبناء شعبه أينما كانوا وأينما أقاموا، ولعل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، هو أحد هؤلاء القادة القلائل الذين يحظون بمكانة عظيمة لدى كل أبناء شعبهم ممن عاصره، ومن ولد بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى، وكأنه يعيش بينهم يستلهمون من ذكراه العطرة ومآثره الجمة، ما يمنحهم القوة والعزيمة، ويقتدون به في كل مجالات حياتهم، وقد كان مثالاً للصبر والتحمل والتصميم وتحقيق ما كان يعده البعض مستحيلاً، حيث تتحول الصحراء القاحلة إلى جنان خضر منتجة.

وقالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس، بعنوان «تعزيز الهوية وترسيخ الولاء والانتماء»، إن أبناء هذا الشعب لا يفوتون فرصة إلا ويعبرون فيها عن حبهم واعتزازهم وتقديرهم للوالد المؤسس الذي جعل من دولة الإمارات العربية المتحدة إحدى الدول الأكثر رفاهية في العالم، منوهة في هذا السياق بملتقى عيال زايد الذي يعقد للمرة الأولى في مدينة جولد كوست بولاية كوينزلاند الأسترالية برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي أقامته سفارة الدولة في كانبيرا. وأضافت أن هذا الملتقى يأتي وشعب الإمارات يحتفل بمرور خمسين عاماً على تولي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي لتنطلق من بعدها مسيرة لم تعرف حدوداً في العطاء والتطور والنماء والإنجاز.. مؤكدة أن هذا الملتقى، وهو يمثل تعبيراً صادقاً عن مدى الحب والتقدير اللذين يحملهما عيال زايد لزايد الخير يعمل على تحقيق العديد من الأهداف، ويعزز الكثير من المعاني، وينمي القيم التي ورثها الآباء والأبناء عن الأجداد.

واعتبرت النشرة أن هذا الملتقى يظهر حب أبناء الإمارات وتقديرهم لهذا القائد العظيم الذي ترك بصمات في كل جوانب حياتهم، وسيبقى أثر ذلك خالداً تتناقله الأجيال وتتوارثه، ويعمل على تعزيز الهوية الوطنية التي يلتف حولها جميع أبناء الشعب، في إطار من اللحمة الوطنية النادرة والبيت متوحد بإذن الله دائما، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إضافة إلى أنه يعمل على ترسيخ أسمى معاني الولاء والانتماء إلى الوطن الذي قدم الكثير إلى أبنائه الذين يبدون دائماً وأبداً استعدادهم التام للدفاع عنه وعن إنجازاته حتى يبقى قلعة حصينة.

وأكدت أن الملتقى يعبر عن الولاء للقيادة الرشيدة التي تصل الليل بالنهار من أجل خدمة الشعب وتأمين الحياة الكريمة له وضمان تنمية مستدامة حتى يبقى من أسعد شعوب العالم، ويعد منصة لبناء شخصيات قيادية وطنية متمكنة من مواكبة للتطورات والمشاركة في مسيرة التنمية والتقدم وفي الوقت نفسه، قادرة على تمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة خير تمثيل في الخارج، وتعطي الصورة المشرقة التي تليق بمكانتها وسمعتها في العالم.

وذكرت في ختام نشرتها أن الملتقى الذي يحظى برعاية ومشاركة رسمية رفيعة المستوى يعبر عن مدى اهتمام الدولة بالتعليم وبأبنائنا الطلبة في الداخل كما في الخارج، وهي تؤمن بأن النهوض بالوطن والمواطن يكون عن طريق التعليم وبناء أجيال قادرة على تحدي الصعاب ومواجهة التحديات تماماً، كما فعل الآباء والأجداد من أجل مواصلة الريادة وتعزيز موقع القيادة إقليمياً ودولياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض