• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

ضمن تطبيقات استخدامات الطاقة المتجددة

4 مواطنين يطورون محطة ذكية تتحكم في تغذية الثروة الحيوانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 يوليو 2017

العين (الاتحاد)

طور 4 طلاب مواطنين محطة ذكية تعمل بالطاقة الشمسية لغرض برمجة عملية تغذية الثروة الحيوانية، بحيث يتم تقديم كميات محددة من الأعلاف التي تحتاجها الحيوانات في تواقيت محددة آلياً دون تدخل العمال القائمين على العزب، مع استثمار الكميات الفائضة من الطاقة الشمسية المتولدة في تشغيل أجهزة التكييف والإضاءة في العزبة.

وأكد الطلاب محمد خليفة المقبالي، عمر سعيد العرياني، عتيق سعيد الظاهري، وسلطان فارس الظاهري، وجميعهم تخرجوا في قسم الهندسة الكهربائية في كلية التقنية العليا بنهاية الفصل الدراسي الثاني، إلى أن اختيارهم لمشروع المحطة الذكية لتغذية الثروة الحيوانية، جاء تأكيداً على أهمية توسيع قاعدة استخدامات الطاقة المتجددة في أغراض ومجالات جديدة تخدم قضايا المجتمع.

وأوضح الطالب محمد المقبالي أن مشروع المحطة الذي يأتي ضمن متطلبات تخرجه وزملائه، يتكون من هيكل معدني مثبت على إطارات من الكاوتشوك، يتضمن حاوية لخلط كميات الأعلاف، تتصل بأنبوب تمر عبره كمية الأعلاف اللازمة في الوقت المحدد، لتوضع في مكانها المخصص لتكون في متناول الحيوانات، ويثبت أعلى المحطة عدد من خلايا الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى مبرمج للوقت لتحديد توقيت وموعد التغذية، موضحاً أن المشروع استغرق منه وزملائه نحو 9 أشهر بإشراف الدكتور صبيح اللامي، مشيراً إلى أن فكرة عمل المحطة تقوم على توليد الطاقة المتجددة من خلال الألواح الشمسية المثبتة أعلى المحطة لتشغيلها، بعد خلط كميات الأعلاف التي توضع في الحاوية والتي تتحرك بصورة آلية باتجاه الأنبوب الذي ينقلها إلى موضع تغذية الحيوانات في التوقيت المحدد سلفاً من قبل القائمين على العزبة.

وأشار إلى أن المحطة تتميز بإمكانية تشغيلها يدوياً من خلال مجموعة من المفاتيح التي يمكن التحكم فيها، كما يمكن تخزين كميات من الطاقة المتجددة التي يجري توليدها عبر الخلايا الشمسية بواسطة بطارية للإفادة منها خلال 24 ساعة في تشغيل بعض أجهزة تكييف الهواء والإضاءة في العزبة عند الحاجة. وتتميز المحطة كذلك بأنها صديقة للبيئة، وبسهولة تحريكها من مكان لآخر، وفقاً لظروف استخدامها.

وشدد المقبالي على أن المحطة الذكية التي طورها وزملاؤه ضمن مشروع تخرجهم، تأتي في إطار توجه الحكومة الرشيدة وتركيزها في خططها الاستراتيجية على دعم المشاريع والمبادرات التنموية التي تتصدر الأجندة الوطنية، خاصة تلك التي تتعلق بالمحافظة على البيئة وتنمية الثروة الحيوانية، وغيرها، بترسيخ ونشر ثقافة الابتكار والإبداع بين المواطنين بوجه عام، وفئة الشباب على وجه الخصوص.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا