• الأحد 29 شوال 1438هـ - 23 يوليو 2017م
  02:26     مصدر دبلوماسي: القائد العسكري خليفة حفتر وفائز السراج رئيس حكومة ليبيا المدعومة من الأمم المتحدة يجريان محادثات في باريس الثلاثاء    

يوليو.. شهر شدة الإشعاع الشمسي والتأثر بمنخفضات حرارية

طقس حار 48 ساعة وتحذيرات من شمس الظهيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 يوليو 2017

هالة الخياط (أبوظبي)

توقع المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، أن يستمر الطقس حاراً إلى شديد الحرارة بوجه عام اليومين المقبلين، حيث من المتوقع أن تتراوح درجات الحرارة في المناطق الداخلية بين 43 إلى 50 درجة مئوية.

وينصح المركز بعدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة، خاصة في فترة الظهيرة التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة، وشرب كميات كافية من المياه لتعويض ما يفقده الجسم من سوائل.

وتوقع المركز أن تتكون السحب الركامية خلال اليومين المقبلين على بعض المناطق الشرقية، فيما تكون الرياح خفيفة إلى معتدلة السرعة بوجه عام، تنشط نهاراً على بعض المناطق، وتكون مثيرة للغبار والأتربة، فيما يكون البحر متوسط الموج في الخليج العربي، ويكون متوسطاً يضطرب مع آخر الليل في بحر عُمان.

وسجلت محطات المركز أمس أقل درجة حرارة في دمثة بواقع 22.6 درجة مئوية، وكان الطقس حاراً إلى شديد الحرارة بوجه عام، وغائماً جزئياً ومغبراً أحياناً على بعض المناطق، والرياح خفيفة إلى معتدلة السرعة بوجه عام، نشطة نهاراً على بعض المناطق ومثيرة للغبار والأتربة.

وبحسب التقرير المناخي للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، فإن الشهر الحالي يعتبر أحد أشهر الصيف الذي يشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة، وذلك لشدة الإشعاع الشمسي الناتج عن الحركة الظاهرية للشمس من مدار السرطان عائدة إلى خط الإستواء، وكذلك تتأثر المنطقة بمنخفضات حرارية تؤدي لارتفاع درجات الحرارة وأهمها منخفض الهند الموسمي.

وأفاد المركز بأن دورة نسيم البر والبحر تلعب دوراً مهماً، خاصة خلال هذا الشهر، حيث تتأثر الدولة برياح جنوبية شرقية ليلاً وصباحاً، ورياح شمالية نهاراً، وكذلك تتأثر الدولة أحياناً برياح جنوبية نشطة، خاصة خلال فترة الصباح قد تثير الغبار، كما تنشط الرياح الشمالية الغربية أحياناً وتكون محملة ومثيرة للغبار.

وخلال شهر يوليو، تتعرض المناطق الجبلية الشرقية والجنوبية من الدولة لاحتمالية تكون السحب الركامية، حيث تتطور هذه السحب بسبب الجبال وارتفاع في درجات الحرارة، ويتسبب عنها سقوط أمطار مختلفة الشدة، أما المناطق الأخرى، فإن فرصة سقوط الأمطار تكون قليلة، حيث يمكن أن تتأثر المنطقة بحزام التجمع الاستوائي، منطقة التقارب بين المدارين، والذي يصاحبه تكون بعض السحب الركامية الممطرة أحياناً.

وفيما يخص الرطوبة النسبية خلال الشهر الجاري، أفاد المركز بأن الرطوبة تزداد قليلاً خلال هذا الشهر، ما يؤدي إلى زيادة الشعور والإحساس بالحرارة، خاصة أثناء فترات الليل. ويؤدي ارتفاع الرطوبة النسبية أحياناً خلال هذا الشهر إلى تكون الضباب، لذلك يمكن تُشكل الضباب أو الضباب الخفيف في فترة نهاية الليل والصباح الباكر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا