• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مقاتلات فرنسية تدمر مستودع أسلحة ثقيلة لـ«داعش» في الرقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 أغسطس 2016

عواصم (وكالات)

نفذت 9 مقاتلات فرنسية طراز رافال وميراج واتلانتك 2 ضربات ليل السبت الأحد مستهدفة معقل «داعش» في قلب الرقة، مسفرة عن تدمير مستودع ضخم للأسلحة الثقيلة، بينما دكت 10 ضربات شنتها طائرات التحالف الدولي، أهدافا للتنظيم الإرهابي قرب الرقة وعين عيسى ودير الزور ومنبج وأم طماخ. من جهتها، شنت «وحدات حماية الشعب» الكردية هجوماً ضخماً أمس، يهدف لانتزاع آخر المناطق الخاضعة للجيش السوري النظامي ومليشيا «الدفاع الوطني» التابعة له في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا بعد توجيه نداء للمسلحين الموالين للحكومة بالاستسلام، وذلك رغم استمرار جهود الوساطة الروسية بين الطرفين لإنهاء الأزمة المتصاعدة منذ الأربعاء الماضي.

فبعد هدوء ظهر أمس الأول، تجددت الاشتباكات الشرسة بعد منتصف ليل الأحد الاثنين وتركزت في جنوب ووسط المدينة، مع تقدم لوحدات حماية الشعب الكردية من حي الغويران جنوب الحسكة حيث أكد شاهد أن عناصر من الجيش النظامي ينسحبون باتجاه الجزء الغربي من الحي. وكان مصدر حكومي أكد مساء أمس الأول، أن عسكريين روسا يعقدون اجتماعات مع الطرفين في القامشلي لحل الأزمة، فيما تحدث مصدر كردي عن «بعض الوساطات» من دون تحديد الجهة. وتسعى القوات الكردية للسيطرة على حي النشوة الشرقية جنوب المدينة قرب مجمع أمني يقع على مقربة من مكتب المحافظ. وقال المرصد السوري الحقوقي إن اشتباكات عنيفة اندلعت مجدداً في أنحاء المدينة بعد فترة هدوء في الصباح. وسيطرت وحدات حماية الشعب على شرق الغويران بالكامل تقريباً وهو الحي العربي الوحيد الذي مازال تحت سيطرة الحكومة.

وقال المرصد إن مقاتلات الجيش السوري النظامي حلقت مجدداً فوق الحسكة لكنها لم تسقط أي قنابل، في ضوء تحذير أميركي من تعرض سلامة مستشاريها العسكريين العاملين مع الأكراد على الأرض للخطر. ووزعت وحدات حماية الشعب الكردية منشورات ووجهت نداءات عبر مكبرات للصوت في شتى أنحاء الحسكة مطالبة أفراد الجيش الحكومي والمسلحين الموالين له تسليم أسلحتهم. وأضافت الوحدات في المنشورات «هذه المعركة حسمت ولن نتراجع... ندعوكم إلى إلقاء السلاح وتسليم أنفسكم ... وإلا اعتبروا أنفسكم في عداد الموتى». ويطالب الأكراد بتحديد تواجد قوات النظام في المربع الأمني وسط المدينة حيث كافة المؤسسات الحكومية والأمنية ومبنى المحافظة، كما يشددون على ضرورة حل قوات الدفاع الوطني التي تشتبك مع القوات الكردية. وأفاد سكان بأن آلاف المدنيين بينهم مسيحيون، فروا من المدينة التي يقطنها خليط من الأعراق، إلى قرى في الريف مع زيادة حدة القتال.

كيري متفائل بالتعاون مع روسيا بشأن سوريا

نيروبي (رويترز)

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس، إن محادثات بشأن التعاون العسكري بين بلاده وروسيا في محاربة «داعش» في سوريا تقترب من نهايتها وإن الفرق الفنية ستجتمع الأسبوع الحالي لمناقشة التفاصيل. وأضاف في مؤتمر صحفي خلال زيارة لكينيا «نجري حالياً حوارات وأملي أن نصل إلى نهاية هذه المناقشات بطريقة أو بأخرى... ستجتمع الفرق الفنية هذا الأسبوع وبناء على ما تحققه هذه المناقشات، فإن من الممكن بل من المرجح جداً أن نجتمع أنا ووزير الخارجية سيرجي لافروف». وتابع كيري «المعضلة السورية» استمرت فترة طويلة للغاية وينبغي للقوى الداعمة للنظام السوري وهي روسيا وإيران وأيضاً الدول الداعمة للمعارضة وهي الولايات المتحدة وشركاؤها في الشرق الأوسط، أن تتفق لإنهاء القتال. ويدعو اقتراح كيري إلى التعاون بين واشنطن وموسكو في المعلومات لتنسيق الضربات الجوية ضد جبهة «النصرة» التي غيرت اسمها إلى جبهة «فتح الشام» ومنع سلاح الجو السوري من مهاجمة جماعات معارضة معتدلة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا