• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

جدد التمسك بمشروع اليمن الاتحادي الجديد

هادي: «مجلس الحوثي - صالح» يستهدف تنفيذ أجندة دخيلة ونقل التجربة الإيرانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 أغسطس 2016

الرياض (وكالات)

جدد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أمس، التمسك بمشروع اليمن الاتحادي الجديد الذي جاء نتاج حوار وطني شامل أجمعت عليه المكونات الوطنية كافة من قوى سياسية ومنظمات المجتمع المدني والشباب والمرأة، برعاية المجتمع الدولي وتنفيذاً للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية.

وقال خلال مراسم أداء عدد من السفراء اليمين الدستورية، بمناسبة تعيينهم سفراء فوق العادة، ومفوضين لدى عدد من الدول الشقيقة والصديقة: «عليكم العمل على شرح وبلورة مشروعنا، مشروع اليمن قاطبة الذي لن نحيد عنه، وقدمنا التضحيات في سبيله». وأضاف: «إن الحوار الوطني أفرز مخرجات تمثل حلاً لمشاكل اليمن خلال عقود مضت، وتؤسس لمستقبل آمن وعادل لأجياله، ووضعت المعالجات والحلول من خلال مشروع مسودة الدستور الذي انقلب عليه الحوثي وصالح، وإعلانهم الحرب الشاملة على اليمن في محاولة لوأد إجماعه الوطني».

وأشار إلى أنه قد حذّر مبكراً من تحالف الحوثي وصالح في تنفيذ أجندة دخيلة، ونقل التجربة الإيرانية بمرجعيتها الدينية والسياسية، وهذا ما تم إعلانه من مؤخرا عبر تشكيل ما يسمى بالمجلس السياسي.

وشدد هادي على السفراء ضرورة العمل مع نظرائهم في الدول الداعمة لليمن في بلدان تمثيلهم، ومن خلال مجموعة الدول الـ18 والمجتمع الدولي، وشرح واقع بلادهم، وكشف وتعرية القوى الانقلابية ومشروعها الظلامي، وقال«لقد كانت حكمتنا من تأخير التعيينات الدبلوماسية للوقوف على واقع اليمن ومستقبله واستشفاف فرص السلام الممكنة، والتي للأسف لا يوجد في أجندة الانقلابيين، مشروع السلام وبناء اليمن الاتحادي الجديد، بدليل تكريسهم لمشروعهم الظلامي الطائفي المحاكي لأجندة دخيلة على مجتمعنا وشعبنا»، متمنياً للسفراء النجاح في مهامهم الجديدة، وأن يكونوا خير عون لوطنهم وشعبهم.

وعبر السفراء، وهم يحيى محمد الشعيبي (سفيراً فوق العادة ومفوضاً لدى ألمانيا)، وعلي أحمد العمراني (سفيراً فوق العادة ومفوضاً لدى الأردن)، ورياض ياسين عبدالله (سفيراً فوق العادة، ومفوضاً لدى فرنسا)، ومحمد طه مصطفى (سفيراً فوق العادة، ومفوضاً لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي)، وسمير محمد خميس (سفيراً فوق العادة ومفوضاً لدى اليابان)، وعبد الله فضل السعدي (سفيراً فوق العادة ومفوضاً لدى تركيا)، وعبدالناصر حسين باحبيب (سفيراً فوق العادة ومفوضاً لدى تونس)، وعبدالله مسّلم السقطري (سفيراً فوق العادة ومفوضاً لدى جيبوتي)، وعبدالله علي مقبل السرِّي (سفيراً فوق العادة ومفوضاً لدى إريتريا)، عن امتنانهم لثقة هادي، وأكدوا العمل على خدمة وطنهم في التعبير عن قضاياه ومعاناته. وأشاروا إلى أن توجيهات الرئيس اليمني ستكون برنامج عملهم وأولوياتهم القادمة باعتبارها تحمل هم الوطن وتتطلع إلى الارتقاء به وتجاوز تحدياته.

من جهة ثانية، دعا مجلس الوزراء السعودي خلال اجتماعه أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في جدة إلى الالتزام بمرجعيات الحل السلمي في اليمن والمتمثلة في مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة بما فيها القرار 2216. وأوضح وزير الثقافة والإعلام عادل الطريفي في بيان أن مجلس الوزراء اطلع على جملة من التقارير عن مستجدات الأحداث وتطوراتها في المنطقة والعالم، منوها بالبيان الصادر عن مجموعة السفراء الـ18 بشأن اليمن وما عبر عنه من قلق تجاه الأعمال الأحادية وغير الدستورية التي قامت بها عناصر من حزب المؤتمر الشعبي العام والحوثيون في صنعاء، والتي تجعل البحث عن حل سلمي أكثر صعوبة وتزيد من الانقسامات في اليمن ولن تعالج مشاكله السياسية والاقتصادية والأمنية.

وفي الإطار نفسه، بحث نائب وزير الخارجية الروسي، المبعوث الخاص للرئيس للشرق الأوسط وشمال أفريقيا ميخائيل بوغدانوف مع المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد تطورات الأوضاع ومستجدات الأحداث في اليمن. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: إن الجانبين تطرقا إلى موضوعي الوضع العسكري والسياسي والإنساني الحالي في اليمن، كما جرى تبادل صريح للأفكار والمعلومات حول اللقاءات التي عقدت في الأيام الأخيرة مع ممثلي الأطراف اليمنية التي هدفت لاستئناف العملية التفاوضية تحت إشراف الأمم المتحدة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا