• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مليشيات متنفذة تهدد أهالي بغداد من إيواء عوائل الأنبار

غضب عشائري من اقتراح العبادي «أبو غريب» مأوى للنازحين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 أبريل 2015

بغداد (وكالات)

اقترح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس، إرسال النازحين من محافظة الأنبار إلى مبنى سجن أبو غريب، حتى تنتهي العملية العسكرية في مدنهم، مما أثار غضبا في أوساط عشائر الأنبار والسياسيين من سنة العراق، وسط تهديدات ميليشيات متنفذة وزعت منشورات في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد لمنع استقبال الأهالي للنازحين.

وتسببت المعارك في الأنبار عن نزوح مئات الآلاف، قدرت بنحو 117 ألف نازح، توجهوا إلى أطراف بغداد. وفوجئت العائلات النازحة برفض الحكومة العراقية دخولهم العاصمة، وتمسكت الحكومة بقرارها رغم تصويت مجلس النواب برفع هذا القرار، مما أدى لغضب في الأوساط السياسية السنية.

واتهم نواب سنة العبادي بإهمال قرار مجلس النواب، ومخالفة ما نص عليه الدستور العراقي من حقوق المواطنة، التي تكفل حق المواطن في التنقل والعيش في أي مكان من أرض العراق، معترضين على اقتراحه المبنى القديم لسجن أبو غريب خارج العاصمة كمأوى للنازحين. ورغم تأكيد العبادي على أهمية معالجة أوضاع النازحين وتأمين مناطق آمنة لهم، لدى لقائه ممثل الأمم المتحدة في العراق يان كوبيش، إلا أن قرارات الحكومة تناقض تلك التصريحات.

وفي السياق هددت مليشيات «شيعية» متنفذة أهالي بغداد من استقبال أي من النازحين من الأنبار، ووزعت منشورات في مناطق متفرقة من العاصمة بهذا الشأن.

وأشارت المصادر إلى أن المنشورات تضمنت تحذيرا لمن يأوي عائلة من الرمادي أو يقدم لها المساعدة، وذلك بتوجيه عقوبات صارمة بحجة الحفاظ على الأمن، مما أثار غضب سكان العاصمة بشكل كبير.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا