• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

في ضيافة حرم السفير

حرم سفير بنجلاديش لـ«الاتحاد»: رمضان.. موسم العبادة والتواصل والعـطاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 مايو 2018

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تزور «الاتحاد» بيوت عقيلات، سفراء دول إسلامية، مقيمات في الإمارات، لتستكشف عادات وتقاليد الشعوب خلال الشهر الفضيل، الذي يجمع ويوحد بين المسلمين في شتى أرجاء العالم، مهما تباعدت المسافات والقارات.. لكن بالطبع، يضع كل مجتمع بصماته الفريدة وفقاً لتراثه وبيئته، على مختلف طقوس شهر الصوم، من استطلاع الهلال واستقبال الشهر، حتى الاحتفال بعيد الفطر. كل هذا ترصده «الاتحاد» على مدار الشهر الفضيل، عبر حواراتها اليومية مع قرينات السفراء.

تتشارك جميع الدول العربية والإسلامية في ممارسة طقوس رمضان، من حيث تعظيمه، والاستعداد له واستقباله، حيث يطغى الجانب الروحاني وتزيد اللقاءات العائلية والبرامج الثقافية والاجتماعية والأعمال الخيرية والتكافل والتراحم، ويسدل الشهر الفضيل السكينة والطمأنينة والراحة النفسية على الصائمين، بقراءة القرآن الكريم والتصدق والتكافل الاجتماعي والتزاور.

وحسبما تقول الدكتورة زكية حسنات حرم سفير جمهورية بنجلاديش الشعبية في أبوظبي، فإن رمضان في كل دولة له خصوصية ومميزات ينفرد بها عن رمضان في باقي الدول، موضحة أن الحياة في دولة الإمارات تمثل عنواناً للتسامح والتعايش خاصة خلال الشهر الكريم.

فطور في المساجد

وترى د. زكية حسنات، أن رمضان في بلدها يتفرد بالعديد من الممارسات الدينية والمجتمعية، ومنها الإقبال على شراء الكتب الدينية، وأن رمضان شهر الروحانيات بالنسبة للبنجاليين، حيث يحرص الجميع على أداء العبادات نفسها من صيام وصلاة، ويشيع التسامح وتتعزز روابط التواصل مع الآخرين، موضحة أن رمضان في بنجلاديش يتحول إلى موسم للاحتفالات، كما يعتبر فرصة لمحاسبة النفس وتدارك الأخطاء، وبعيداً عن صخب الحياة اليومية العادية، ويمضي معظم الناس أوقاتهم في تجويد القرآن الكريم والتأمل في معانيه بجانب إخراج الزكاة، مشيرة إلى أن معظم المساجد تعد إفطاراً جماعياً وتفتح الأبواب للمارة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا