• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«السلطة» تنفي لقاء مع نتنياهو و«الجامعة» تدين المشاريع الاستيطانية

عباس: سياسة حكومة نتنياهو ستأتي بـ «داعش» إلى قلب إسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 يناير 2016

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي، وكالات (رام الله، غزة)

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار جديد يدين الاستيطان الإسرائيلي ويوفر الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. وأكد في مقابلة مع إذاعة «مونت كارلو» الدولية أن الفلسطينيين راغبون في إطلاق المفاوضات والتوصل إلى السلام، ولكن بشرط أن تنفذ إسرائيل أكثر من 20 اتفاقا تم التوقيع عليها منذ أوسلو إلى الآن، وأن تبادر لإطلاق سراح الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو. وأضاف «أن الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو التي تضم 7 مستوطنين لا تريد السلام ولا تطبيق الاتفاقيات الموقعة ولن تتوقف إطلاقا عن الاستيطان». معربا عن خشيته من أن تؤدي سياسة هذه الحكومة إلى دخول تنظيم «داعش» إلى قلب إسرائيل».

ونفت السلطة الفلسطينية أمس، تقارير عن لقاء قريب نتنياهو، وقال كل من الناطق الرسمي لقوات الأمن اللواء عدنان الضميري وكبير المفاوضين صائب عريقات: «إنه لا صحة مطلقاً للأنباء التي تحدثت عن مثل هذا اللقاء». وأكد عريقات مجددا أن مفتاح الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة يبدأ بتجفيف مستنقع الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية حملات التحريض والتضليل التي تطلقها الحكومة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وقيادته وحكومته، والهجوم الذي شنه نتنياهو في صفحته على «فيسبوك» ضد الإعلام الفلسطيني وتلفزيون فلسطين متهماً إياه بالتحريض على الإرهاب، وطالبت المجتمع الدولي بالحذر من حملات التضليل الإسرائيلية، ودعته إلى تحمل مسؤولياته في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وأدانت جامعة الدول العربية أمس إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مصادرة 1500 دونم من أراضي أريحا لإقامة مشاريع استيطانية جديدة، وقالت في بيان: إن هذه الخطوة تأتي في نطاق الهجمة الإسرائيلية المستمرة والمتصاعدة في مختلف مناطق الضفة الغربية إلى جانب الممارسات والانتهاكات الجسيمة والعدوان المستمر على أبناء ومقدسات الشعب الفلسطيني.

ودعت المجموعة الدولية خاصة مجلس الأمن إلى اتخاذ مواقف وقرارات وبلورة تدابير وإجراءات للتصدي لهذا المخطط الاستيطاني الذي يمثل تهديداً حقيقياً للسلم والأمن على مختلف المستويات، والسلام القائم على حل الدولتين.

ميدانياً، هدمت جرافات تابعة الاحتلال مدعومة بقوات خاصة أمس منزلاً قيد الإنشاء تبلغ مساحته 60 متراً في حي الصلعة بجبل المكبر جنوب المسجد الأقصى بحجة البناء دون ترخيص. كما قامت جرافات الاحتلال بهدم منزل بحي شعفاط وسط القدس المحتلة بحجة البناء دون ترخيص. في وقت اقتحمت مجموعات استيطانية باحات المسجد الأقصى تحت حراسة عسكرية مشددة من قبل قوات الاحتلال التي اعتقلت فتاة خلال خروجها من المسجد من جهة باب الناظر، واقتادتها إلى أحد مراكز التحقيق والتوقيف.

وأبقت المحكمة العليا الإسرائيلية أمس قرار الاعتقال الإداري بحق الصحافي الفلسطيني محمد القيق المضرب عن الطعام منذ شهرين، وقالت إنها لن تتدخل بقرار المحكمة العسكرية التي قررت الاعتقال وستتابع وضعه الصحي بشكل يومي. فيما طالب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله إسرائيل بسرعة الإفراج عن الأسير القيق، وحملها المسؤولية الكاملة عن حياته.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا