• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بحث تدمير سفن المهربين وتقاسم عبء استقبال اللاجئين

القمة الأوروبية تقر مضاعفة عمليات إنقاذ المهاجرين في «المتوسط»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 أبريل 2015

بروكسل (وكالات) تعهد زعماء الاتحاد الأوروبي في ختام قمتهم المتعلقة بمواجهة تدفق المهاجرين غير الشرعيين والحد من المآسي التي تواجههم في عرض البحر، بمضاعفة تمويل مهام الدوريات البحرية لدول الاتحاد في البحر الأبيض المتوسط ثلاث مرات، بحيث تكون ميزانياتها مماثلة لعملية «ميري نستروم» الإيطالية للبحث والانقاذ التي أُلغيت العام الماضي. وقال مصدر في الاتحاد الأوروبي إن الأموال الإضافية التي تعهد بتقديمها القادة في القمة «ستمكننا من الاقتراب من ميري نستروم». وقال إنه من المتوقع أيضا أن يكلف القادة منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني بـ «إعداد عملية ضد المتاجرين بالبشر». لكن عدة دول أوروبية قالت إن مثل هذه المهمة تتطلب استصدار قرار من مجلس الأمن. وتم طرح خطط لمصادرة وتدمير القوارب التي يستخدمها تجار البشر. ولم تفعل القمة الطارئة التي عقدت في بروكسل أمس والتي جرت الدعوة إليها بعد غرق ما يصل إلى 900 شخص كانوا على متن سفينة واحدة يوم الأحد، شيئا يذكر آخر أبعد من طرح الخيارات بما في ذلك الهجمات على المهربين وإقامة مخيمات للمهاجرين وهو أمر يثير الانقسام بين دول الاتحاد المؤلف من 28 دولة. وقال دبلوماسي بارز «بأفضل عزيمة في العالم.. هذه المشاكل غير قابلة للحل»، مشيراً إلى الفجوة الهائلة في مستويات المعيشة بين شمال وجنوب البحر المتوسط. وأضاف «يمكننا فحسب تقليل الضرر». ولم ينج سوى 28 شخصا فقط من كارثة يوم الأحد الماضي التي تعد على ما يبدو الأسوأ على الإطلاق التي يتعرض لها المهاجرون الفارون بحرا إلى أوروبا قادمين من شمال أفريقيا. وأقيمت جنازة مؤثرة بطقوس عدة أديان في مالطا على 24 من الضحايا وهم كل من تم انتشال جثثهم حتى الآن من السفينة التي يعتقد أن كثيرين ممن لقوا حتفهم ما زالوا محاصرين أسفلها. ويتضمن مشروع بيان للاتحاد الأوروبي 13 مقترحا للتعامل مع الضغط الناجم عن محاولة مئات الآلاف الوصول إلى أراضي الاتحاد الذي يصعد فيه نجم الأحزاب السياسية المعادية للمهاجرين. لكن النقطة الأولى فحسب الخاصة «بتعزيز وجودنا في البحر» والتي تتضمن مضاعفة التمويل «إلى المثلين على الأقل» وتعزيز الوجود البحري هي التي ستنفذ على الأرجح قريبا. وكانت إيطاليا أوقفت العام الماضي مهمة إنقاذ بحرية أنقذت أرواح أكثر من مئة ألف مهاجر لأن الدول الأخرى في الاتحاد الأوروبي رفضت تمويلها. وقال مسؤولون كبار في الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة أمس إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يضع على وجه السرعة خطة لإنقاذ المهاجرين في البحر ويلتزم بقبول عدد أكبر بكثير من اللاجئين. وقبل ساعات من القمة، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس «آمل أن تتخذ القمة إجراءات قوية وأنا مقتنع بذلك لأنه لا يمكن تحويل البحر المتوسط الى مقبرة». وأضاف انه «من الجوانب التي يجب مكافحتها هي شبكات التهريب التي يجب تفكيكها»، موضحاً أن هناك «إجراء بالغ القوة اعتقد أنه سيتم تبنيه ويقضي بالاستعداد لتدمير السفن» التي يستخدمها المهربون. وأمس وصل نحو 220 مهاجرا تم إنقاذهم قبالة الساحل الليبي إلى ميناء كاتانيا في صقلية بإيطاليا في وقت مبكر صباح أمس. وقال حرس السواحل الإيطالي إن المهاجرين كانوا يبحرون في زورقين مطاطيين يحمل أحدهما 115 راكبا والآخر 105 ركاب وانقذوا على مسافة 40 ميلا بحريا من الساحل الليبي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا