• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

ثلاثة ألقاب في مسيرة المدرب الروماني

الوحدة يقدم ريجيكامب في بداية مرحلة جديدة من الطموحات «العنابية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 يوليو 2017

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

يقدم نادي الوحدة في السادسة مساء اليوم، مدربه الجديد، الروماني لورينت ريجيكامب، الذي يتولى مهمة قيادة «العنابي» الموسم المقبل، خلفاً للمكسيكي خافيير أجيري. ويعتبر ريجيكامب على دراية تامة بحجم المسؤولية الكبيرة الملقاة على كاهله والمتمثلة بتعزيز الحضور التنافسي لـ«أصحاب السعادة» ونسج علاقة متينة مع الألقاب، ويتقدمها بالتأكيد لقب دوري الخليج العربي، وإن كانت المهمة ستبدأ بخوض مباريات دوري أبطال العرب في مصر يوليو الجاري.

وباستثناء تجربة ريجيكامب الناجحة والفريدة مع نادي ستيوا بوخارست، فإن بقية تجاربه التدريبية لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، فهو كان قد بدأ حياته التدريبية عام 2009 مع نادي سنجاوف الروماني، ليتنقل بعدها ويقود عدداً من الفرق المغمورة الأخرى كفريق جامعة كرايوفا وفريق كونكورديا كياجنا، وكذلك فريق جلوريا بيستريتا، حيث كان مسيرته مع هذه الأندية مزدحمة بالتقلبات الحادة.

وكان عام 2012 المنعطف الأهم في مسيرة ريجيكامب، عندما تولى تدريب ستيوا بوخارست أحد أعرق الأندية الرومانية والذي كان يعاني على الصعيد المحلي، والابتعاد عن منصة تتويج الدوري منذ سبعة أعوام، إذ نجح ريجيكامب في كسر سوء الطالع الذي رافق هذا الفريق وقيادته إلى لقب الدوري في إنجاز تاريخي لا يزال عالقاً في أفئدة المشجعين، إلى جانب الفوز بلقب كأس السوبر الروماني وبلوغه دور الـ 16 من الدوري الأوروبي متخطياً فرق شتوتجارت الألماني وكوبنهاجن الدنماركي وأياكس أمستردام الهولندي، ليعود في الموسم الذي يليه 2013 - 2014، ويقود ستيوا إلى لقب الدوري مجدداً ليبلغ مجموع الألقاب التي حققها مع الفريق الروماني ثلاثة ألقاب هي الوحيدة في في مسيرة ريجيكامب التدريبية لغاية الآن.

نجاح ريجيكامب الباهر مع ستيوا بوخارست فتح عيون الأندية العالمية على الخبرات التي يضطلع بها، قبل أن تصحو وسائل التواصل الاجتماعي أواخر شهر مايو من عام 2014 على نبأ تعاقد الهلال السعودي معه لمدة موسمين قضى منها موسماً واحداً أي ما يقرب من ثمانية أشهر لم ينجح خلالها في قيادة الفريق السعودي إلى أي لقب يذكر، مكتفياً بوصافة دوري أبطال آسيا بعد الخسارة أمام ويسترن سيدني الأسترالي ذهاباً في أستراليا بنتيجة 0-1 وتعادله إياباً دون أهداف، كما اكتفى بوصافة بطولة كأس ولي العهد السعودي بعدما خسر المباراة النهائية أمام الأهلي بنتيجة 1 - 2 أما على صعيد بطولة الدوري فقد ترك ريجيكامب الهلال في شهر فبراير من عام 2015 وهو في المركز الثالث وبحوزته 28 نقطة من 14 مباراة خاضها، فيما جاءت نتائج الهلال أمام الفرق الأقوى على الصعيد المحلي السعودي دون مستوى الطموح، إذ تعادل دون أهداف أمام الأهلي والاتحاد وخسر بهدف نظيف أمام الشباب والنصر.

وتعتبر تجربة الهلال رغم صعوبتها، وعدم تحقيقها الأهداف المنشودة تجربة ثرية بالنسبة للمدير الفني الروماني البالغ من العمر 41 عاماً، ففيها تعرف إلى طبيعة كرة القدم في منطقة الخليج، الأمر المفترض أن يشكل مرجعاً مهماً أمامه في مشواره مع الوحدة، إذ لن يكون سهلاً بالنسبة له ولا بالنسبة لـ «أصحاب السعادة» الخروج من الموسم المقبل دون تحقيق إنجاز طموح، وبالتحديد على صعيد بطولة الدوري، علماً بأن تجربة الهلال كانت قد أعقبتها العودة لتدريب ستيوا بوخارست من جديد، لكن ريجيكامب فشل في قيادة الأخير إلى لقب الدوري الروماني في الموسمين الماضيين، إذ احتل المركز الخامس في موسم 2015 - 2016 والثاني في موسم 2016 - 2017 الماضي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا