• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الإسلام يرفض الأذى البدني والنفسي

عنف «الفيديو جيم».. خطر على الطفولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 أبريل 2015

القاهرة - الاتحاد

أحمد مراد (القاهرة)

دعا علماء الأزهر الأسر المسلمة إلى الحذر من ألعاب «الفيديو جيم» المنتشرة في أوساط الأطفال وتحمل رسائل ومضامين تحثهم على العنف والقتال تحت مسمى وشعار «المغامرة».

وشدد العلماء على أن الإسلام يحث على حماية الأطفال من كل ما يؤذيهم نفسياً وتربوياً، ومن كل ما يغرس في نفوسهم غرائز عدوانية، ويجب على كل أسرة أن تحذر من نوعية الألعاب الخطيرة، وتحبب أطفالها في نوعية الألعاب المفيدة، التي تنمي لديهم قدراتهم ومهاراتهم المعرفية.

وقال العلماء: إذا كان الإسلام يحمي الطفل من العنف، ويحرم الممارسات العنيفة ضد الطفل، فهو في الوقت نفسه يرفض كل وسيلة تولد في نفس الطفل ميولاً نحو القسوة، قد تنمو وتستمر معه إلى أن يكبر ويصبح شاباً ورجلاً، وبالتالي يلجأ إلى القوة البدنية التي تعلمها في صغره سواءً عبر ألعاب «الفيديو جيم» أو الأفلام السينمائية التي تحمل تلك الرسائل السلبية.

سلوكيات عدوانية

وتحذر كاميليا حلمي - مديرة اللجنة الإسلامية العالمية لحقوق المرأة والطفل - من خطورة تكالب الأطفال على ألعاب «الفيديو جيم»، والتي تحمل معظمها مضامين ورسائل غير لائقة تولد في نفوس أطفالنا مشاعر وسلوكيات عدوانية، وهو أمر خطير يجب الانتباه له جيداً، مشددة على ضرورة حرص الأسر المسلمة على متابعة ومراقبة استخدام أطفالها لهذه الألعاب، ومشاركتهم في اختيار الألعاب ووسائل الترفيه الإيجابية التي لا تتضمن قتالا وعنفاً.وتقول: الدين الإسلامي الحنيف في جوهره منهج حياة يكفل للإنسان بصفة عامة وللطفل بصفة خاصة كل ما يجعله يعيش حياة هادئة ومستقرة خالية من العنف، وفي سبيل ذلك يرفض الدين الحنيف العنف حتى إن كان مجرد رسائل في بعض التقنيات الحديثة مثلما يحدث مع ألعاب «الفيديو جيم» التي تحمل توجهات عنيفة تحت مسمى وشعار «المغامرة»، وهي في حقيقتها مجرد أساطير خيالية، وهذا بالتأكيد لا يتفق، ولا يليق بالطفولة البريئة التي يجب أن تنشأ على التسامح والحب والعطف وليس على مسابقات العنف والقتال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا