• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

روحاني: نرغب في إنهاء التوترات مع السعودية ولكن لا ننوي الاعتذار عن الاعتداء على السفارة والقنصلية

الرياض تجدد المطالبة بمحاسبة المعتدين على البعثتين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 يناير 2016

عواصم (وكالات) طالب مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي، مجلس الأمن أن يستمر في حض إيران على حماية البعثات الدبلوماسية لديها، وعلى محاسبة المتورطين في الاعتداء على السفارة والقنصلية السعودية في طهران ومشهد. وقال المعلمي «نأمل أن يستمر المجلس في مطالبة حكومة جمهورية إيران الإسلامية باحترام مسؤولياتها القانونية الدولية تجاه حماية البعثات الدبلوماسية، ومحاسبة كل من كان له دور في هذه الهجمات، بما في ذلك من حرض عليها ومن خطط لها ومن نفذها، وعدم الاكتفاء بعبارات الأسف العمومية التي أصدرتها السلطات الإيرانية». بينما أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس، أن بلاده ترغب في إنهاء التوترات مع المملكة العربية السعودية ، ولكنها لا تنوي تقديم اعتذار عن الاعتداء على بعثتي الرياض في طهران ومشهد. وقطعت السعودية العلاقات الدبلوماسية مع إيران بعد حادث اقتحام المتظاهرين السفارة والقنصلية السعودية في طهران هذا الشهر . وكان المتظاهرون قد اقتحموا السفارة بعدما أغضبهم إعدام الشيخ الشيعي نمر النمر في السعودية. وقال روحاني خلال مؤتمر صحفي في ختام زيارة لروما استمرت 3 أيام «الاعتذار لا يندرج في إطار الدبلوماسية»، مضيفاً «قمنا بكل ما ينبغي القيام به، لقد نددنا بهذا الحريق الذي قام به متظاهرون رفضاً لإعدام السعودي نمر النمر». وأضاف روحاني «لقد أوقفنا المذنبين، كان علينا أن نقوم بذلك وقد فعلناه»، معتبراً أن على السعودية أن تقوم «بالخيارات السليمة». وكان الأمير تركي الفيصل المدير السابق للمخابرات السعودية قال عشية زيارة الرئيس الإيراني لفرنسا، إن «إيران يجب أن تعتذر للسعودية عن حرق سفارتنا في طهران». من جانب آخر، أشاد النائب اللبناني عماد الحوت بنتائج الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامي وبيانه الختامي الذي أدان بشدة الاعتداء الإيراني على سفارة خادم الحرمين في طهران وقنصليتها في مشهد. وعد الحوت أمس، نتائج الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامي الذي عقد في مدينة جدة مؤخراً، مظهراً من مظاهر الوحدة الحقيقية والتضامن الإسلامي بين دول المنظمة، ومشهداً مطلوباً في ظل ما تمر به المنطقة من مؤامرات وأزمات. وأكد تضامنه مع المملكة في وجه ما تتعرض له من سياسات إيرانية عدائية وتدخلاً في شؤونها الداخلية، معرباً عن استنكاره للاعتداء الإيراني الأخير على مقري البعثتين الدبلوماسيتين في طهران ومشهد. كما دان النائب اللبناني كاظم الخير الاعتداءات الإيرانية على سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في مشهد وتدخلها السافر في الشؤون الداخلية لعدد من الدول العربية. وأشار الخير في تصريح أمس، إلى أن الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي الاستثنائي جاء في زمانه ومكانه المناسبين رداً على تمادي تدخل إيران في الشؤون الداخلية للدول العربية بدءاً من العراق ومروراً باليمن وسوريا ولبنان. وفي تطور آخر، قالت الشرطة الأميركية الليلة قبل الماضية إن «طرداً مريباً» أدى إلى إخلاء مبنى مواجه لمقر الأمم المتحدة في نيويورك يضم البعثتين السعودية والقطرية لدى المنظمة الدولية، «لا يمثل خطراً». أعلن جون ميلر نائب رئيس إدارة شرطة نيويورك لشؤون المخابرات «انتهى كل شيء... إنهما قطعتان من الأدوات المنزلية وصورة بإطار ولا يوجد خطر». وأضاف للصحفيين«ربما كانت مجرد هدية للبعثة...لا أعرف». كان مسؤول بالأمم المتحدة قال إنه عثر على الطرد المريب بمقر بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة. وقال السفير المعلمي «طلب منا إخلاء المبنى بطرد مريب...أعتقد أنه مجرد إجراء احترازي». السجن 6 سنوات لـ «المهاجرة» بتهمة مبايعة «داعش» الرياض (وكالات) قضت المحكمة الجزائية في الرياض بالسجن 6 سنوات بحق سعودية عشرينية تنتمي لتنظيمات إرهابية وتُعرف بلقب «المهاجرة»، بتهمة انخراطها في الذراع الإعلامية المساعدة لهذه التنظيمات عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي. ووجه المدعي العام لـ«المهاجرة» تهمة تأييد ومبايعة الإرهابي المدعو أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم «داعش»، والتحريض على القتال في مناطق الصراع، والدعوة كذلك إلى القتال داخل السعودية، ونشر تغريدات على تويتر تعلن فيها كذلك، مبايعتها لزعيم «القاعدة» أيمن الظواهري، وبث تغريدة تحتوي «استبشارها» بخروج شقيقها لأحد أماكن الصراع في اليمن. كما اتهمت «المهاجرة» بتواصلها مع أحد المطلوبين المدرجين ضمن قائمة الـ47 التي أصدرتها وزارة الداخلية عام 1432 هجري، وهو المطلوب عبدالمجيد الشهري والمتواجد آنذاك في اليمن، حيث تلقت اتصالاً منه وأبلغها بأن أروى البغدادي (وهي الأخرى مطلوبة أمنياً) وصلت لليمن، وانضمت لصفوف تنظيم «القاعدة» الإرهابي. وتحمل الفتاة العشرينية شهادة الثانوية العامة فقط، وكان قد أطلق سراحها عبر كفالة مشددة من قبل ذويها، لتتم محاكمتها مطلقة السراح. ويعود سبب تخفيها تحت كنية «المهاجرة» لكونها مطرودة من قبل والدها، علماً أن شقيقها مطلوب أمنياً أيضاً لوزارة الداخلية وهو هارب إلى اليمن. ومن ضمن الجرائم التي اتهمت بها، مباركتها عبر تغريدة لها عبر حسابها بتويتر لمقتل أحد المواطنين السعوديين في إحدى مناطق الصراع ووصفته بأنه «استشهادي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا