• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

احتفالية تكريمية في الذكرى الخمسين لرحيله بمجلس المتنبي

حكايات عن بدر شاكر السياب في أيامه الأخيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مايو 2014

أقام معرض أبوظبي الدولي للكتاب مساء أمس الأول احتفالية من نوع خاص بمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل الشاعر العراقي بدر شاكر السيّاب، وذلك ضمن البرنامج الثقافي للمعرض في دورته الرابعة والعشرين. فقد عقدت في «مجلس المتنبي» ندوة بالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات تحدث فيها الشاعر فاروق شوشة من مصر، وغيلان بدر شاكر السياب نجل الشاعر العربي الكبير بدر شاكر السياب، وقدمها الدكتور إياد عبد المجيد.

وجاءت هذه الاحتفالية، بمناسبة رحيل السياب بعد إقرار المكتب الدائم لاتحاد الكتّاب والأدباء العرب هذا العام 2014 عاماً للسياب، حيث جرى الحديث عن الذكريات التي جمعت كلا من المتحدثين مع الشاعر الراحل.

بداية تحدث غيلان السياب، الذي يعمل مهندساً في المملكة العربية السعودية، فأشار إلى تلك اللحظات التي لا تزال غضة في ذاكرته عن والده في أيامه الأخيرة قبل رحيله ومعظمها يتصل بالمرض والسفر والموت.

من جهته أشار شوشة إلى أنه علم في عام 1966 عن قدوم السياب إلى الكويت التي تعهدت بعلاجه آنذاك من الشاعر الكويتي علي السبتي، فذهب بصحبته وصحبة الشاعر الفلسطيني ناجي علوش لاستقباله في المطار، ولدى وصوله حمله ثلاثتهم إلى المستشفى: فاروق شوشة من رأسه وعلي السبتي من بطنه وناجي علوش من قدميه، «فقال لي السياب يا فاروق حاسب على رأسي فهو العضو الوحيد الذي ما زال سليماً فيّ».

وقال شوشة: «بدءاً من السادسة وحتى الثامنة مساء من كل يوم كانت غرفة السياب تتحول إلى ملتقى ثقافي هو الذي كان يكتب كل يوم فيملي ما يكتبه إلى ممرضة ذات خط سيّئ فعهد إلينا السياب بإعادة كتابتها ومراجعتها معه من جديد».

ونقل شوشة للحضور نقلاً عن السياب: «من لا يطل على الشعر الإنجليزي ويتابع الشعراء الكبار في العالم سوف يبقى يكتب وفقاً لتقاليد الشعر العربي دون أن يقدم جديداً لتجربته»، مؤكداً أن السياب عندما نقل إلى العربية عدداً من الشعراء الرومانتيكيين الإنجليز إلى كان واحداً من بين أفضل مترجمي الشعر الإنجليزي «إذ لم يكن ناقلاً حرفياً بل كان يستنطق روح القصيدة الإنجليزية» بحسب ما أكد شوشة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا