• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

أنجيلا داكورث: المظلة الموحدة للمناهج في الإمارات عامل حاسم في تطوير التعليم

محمد بن زايد يشهد محاضرة «العزيمة الصادقة: الإلهام الحقيقي في علم النجاح»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 مايو 2018

عمر الأحمد (أبوظبي)

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة المحاضرة التي استضافها مجلس البطين أمس بعنوان «العزيمة الصادقة: الإلهام الحقيقي في علم النجاح» والتي قدمتها الدكتورة أنجيلا داكورث أستاذة علم النفس في جامعة بنسلفانيا.

وشهد المحاضرة إلى جانب سموه، سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، وعدد من الشيوخ وسفراء الدول العربية والأجنبية لدى الدولة والشخصيات العامة.

وأشادت داكورث بالفرص والإمكانات المتاحة لتطوير منظومة التعليم في الإمارات، مشيرة إلى أن المظلة الموحدة للمناهج والأنظمة التعليمية في الدولة يمكن أن تشكل عاملاً حاسماً في تسريع وتيرة تطوير التعليم وتعميم التجارب الإيجابية، مؤكدة أن مثل هذا النظام لا يتوافر في العديد من الدول حيث يعاني القائمون على المنظومات التعليمية في العديد من دول العالم صعوبة نفاذ التعليمات والأنظمة والقرارات الجديدة بالنظر إلى الاستقلالية المبالغ فيها لكل مؤسسة تعليمية وبالتالي فإن ذلك يؤدي إلى إبطاء عمليات التطوير المرحلية والطويلة المدى. وشددت على أن دولة الإمارات قادرة على التعامل مع المفاهيم العلمية الحديثة، خصوصاً تلك المرتبطة بتداخل الاختصاصات والجمع بينها، مشيرة إلى أن ذلك يبدو قريباً من النمط الذي يدار به القطاع في الإمارات، موضحة أنه «من المهم المواصلة في تبني هذا الفكر فهو مستقبل العالم».

مفاهيم النجاح

وحاولت داكورث الإجابة عن تساؤل مهم هو: من هم الناجحون في الحياة؟ وذلك انطلاقاً من خبراتها وبحوثها في هذا المجال والتي عرفت فيها «العزيمة» بالميل إلى تحقيق أهداف طويلة المدى مع المثابرة والشغف، لافتة إلى عدد من المفاهيم التي ترى أنها كفيلة بتحقيق النجاح في مختلف المجالات، ومنها العزيمة والثبات والمثابرة التي تعد من أهم المفاهيم التي يؤدي تبنيها وفق وعي تام إلى تحقيق إنجازات عظيمة على المستوى الفردي والمؤسسي. وأوضحت أن تبني المشاريع بعيدة المدى يعد أمراً مهماً إذا ما استطاع القائمون على متابعة تلك الخطط المحافظة على الثبات والبعد عن التشتيت الذي يمكن أن تحدثه التحديات الطارئة، مضيفة أن السبيل إلى ذلك لابد أن يكون عبر الجمع بين المثابرة والشغف إضافة إلى الارتباط الوجداني بالمهام والمسؤوليات بمعنى أن يحب كل فرد من أفراد المنظومة ما يعمل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا