• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الفائزون يتحدثون لـ«الاتحاد» بعد حفل التكريم:

الجائزة جعلتنا نتجاوز حدودنا الوطنية والعربية ووضعتنا أمــام تحدي المتابعة وتحقيق التميز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مايو 2014

ساسي جبيل (أبوظبي)

عبر الفائزون بفروع جائزة الشيخ زايد للكتاب في مختلف الاختصاصات، عن ابتهاجهم بهذا الحدث الأبرز في حياتهم المهنية والعلمية والثقافية، والذي يؤكد أن شرف نيل هذه الجائزة الدولية المهمة اليوم، هو تأكيد أولا على الدور الذي تقوم به الجائزة في تكريم العلم والمبدعين، وفتح أبواب الترقي أمامهم، أمام فضاءات جديدة على المستويين العربي والدولي، ومن ثم فإن الجائزة تضعهم أمام مسؤوليات كبرى لمتابعة ما أنجزوه خدمة للثقافة العربية في مختلف تجلياتها. وقد التقت «الاتحاد»، في ختام حفل تسليم الجوائز لأصحابها، الذي أقيم في مركز المعارض بأبوظبي، بالفائزين، واستطلعت مشاعرهم بلحظة الفوز، ولحظة التتويج، وعادت منهم بالمواقف التالية:

◆ الشاعر اللبناني جودت فخر الدين (الفائز بجائزة الشيخ زايد لأدب الطفل والناشئة): نال كتابي «ثلاثون قصيدة للأطفال» شرف الحصول على الجائزة الأبرز في العالم العربي، ولقد انتابني شعور خاص وأنا أتسلمها في أبوظبي التي أصبحت اليوم من العواصم الثقافية المعتبرة في العالم، والتي تسعى إلى إرساء مشروع كبير منذ سنوات، وقد سخرت له كل الإمكانيات المتاحة في بلد آمن بأن الثقافة رافد مهم من روافد التنمية.

وأضاف: ولعل ما أثر فيّ كذلك هو اعتراف اللجان التحكيمية العلمية بالعمل الذي تقدمت به للجائزة، إذ استطاعت ملاحظات الهيئة أن تكون قصيدة على قصائدي واعتراف لي بما قدمته. وإني أشكر المشرفين على الجائزة وأتمنى للجميع التألق والنجاح، وللإمارات المزيد من التقدم والرقي والازدهار.

◆ الدكتور رامي أبو شهاب (الفائز بجائزة الشيخ زايد للمؤلف الشاب): إن فوز كتابي «الرسيس والمخاتلة: خطاب ما بين الكوليانية في النقد المعاصر» هو اعتراف بجهود بذلتها طيلة السنوات الأخيرة من أجل تحقيق مثل هذه الجائزة التي ارتبطت باسم حكيم العرب المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه، وإنني أعتبرها أكبر محرض لي للمزيد من الإبداع والتألق في سماء الدراسات الأدبية والفكرية.

◆ عبدالرشيد محمودي (الفائز بجائزة الشيخ زايد للآداب): بعد سنوات من الفعل الإبداعي تأتي جائزة الشيخ زايد لتتوج مسيرتي، إنه حدث كبير في حياتي الأدبية وسيظل راسخا في الذهن ما حييت، وأشكر بهذه المناسبة المشرفين على هذه الجائزة، كما أشكر دولة الإمارات العربية المتحدة على حسن استقبالها وكرم ضيافتها وتفكيرها في المبدع أينما كان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض