• الخميس 26 شوال 1438هـ - 20 يوليو 2017م

نصائح وقصص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 يوليو 2017

كم من نصائح وقصص وعبر نسمعها وتمر بحياتنا ولكننا لا نعيرها اهتماماً ونقول كل شخص تختلف تجربته، ولكننا بعدها نندم لأننا لم نأخذ النصيحة فاختلاف سيناريو الحدث لا يعني أن النصيحة لا أهمية لها، فالأشخاص متشابهون بعض الشيء في الفكر، خاصة من هم في طبقة معينة من التفكير والثقافة، طبقة التدمير، هذه الطبقة تعوض نقصها بتحطيم ما هو جميل في الآخرين حتى وإن كان هذا الشخص قريباً، كنا نعترض ونقول لا فرق بين الناس نعم لا فرق في الدين والجنس ولكن فرق في الثقافة والبيئة ومهما حاولنا أن نمحو هذه الفروق ونتساوى نهايتنا سنفشل.

كم سمعنا من زوجة دمرت حياتها بسبب أنها أعلى من زوجها علماً، أو عملاً ومالاً، وهي لا تشعره بهذا الفرق وحاولت مراراً مسحه ولكن لم تستطع إزالة نقصه الذي بداخله فهي دوماً في نظره الأفضل.

والشعور هذا لا يوجد إلا في الرجل، فالمرأة إن تزوجت بشخص أعلى منها مكانة وعلماً فستحاول أن تصل إلى مستواه وتفتخر بوضعه وقد تزيد من رفعته، والشعور الذي ينتاب الرجل هو بسبب أن المجتمع رباه على أسلوب الأفضلية وأن المرأة أقل منه مهما وصلت إليه وأنها محتاجة إليه، مفهوم القوامة الخاطئ، كلمات السخرية يا زوج فلانة!

السؤال ولمَ توافق المرأة على الزواج برجل أقل منها؟ لأنها تربت أيضاً على أن الرجل أفضل منها بكثير وإن كانت تملك الكثير فهو سندها ومن سيحافظ عليها!! كلمات ورثتها من المجتمع الذي يرفع من جنس ويقلل من الجنس الآخر. ستقول أتزوج أفضل من أن ألبس رداء العنوسة كباقي البنات، اللاتي رفضن الزواج أو تم رفضهن من قبل الرجال الذين أحسوا أو أدركوا أنهن أفضل منهم، جميل أنه عرف قدره ولم يرتبط بها وسؤالي ولماذا لا نذيب هذه الطبقة التدميرية والتي وجدت من صنع يدنا؟ وإلى أن تمحى هذه الطبقة نصيحتي لا تربطي حياتك بشخص أقل منك وإن كان آخر شخص واتعظي من قصص الأخريات.

نجلاء بن ناصر - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا