• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بحاح يشيد بدعم الإمارات والسعودية ويؤكد: الأولوية لضبط الأمن

تعزيزات إضافية من «التحالف» لاستقرار عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 يناير 2016

بسام عبدالسلام (عدن) أكد نائب الرئيس اليمني رئيس مجلس الوزراء خالد بحاح، أمس، على أولوية تحسين الأمن في عدن التي عاد إليها بشكل دائم لمباشرة مهام الحكومة، وسط تكثيف قوات الجيش والأمن من إجراءاتها في عدد من المديريات ضمن خطة جديدة دشنتها السلطات لتأمين المدينة التي شهدت وصول تعزيزات جديدة لتحقيق الاستقرار. وأشاد بحاح في تصريحات بعد اجتماع في عدن حول الخطة الأمنية لضبط العناصر التخريبية والمتطرفة التي تقف خلف زعزعة الأمن والاستقرار، بالدعم الذي تقدمه دول التحالف العربي وفي مقدمها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، معرباً عن تقديره أيضا لكافة الجهود التي يقدمها الأشقاء من البحرين وقطر والكويت والسودان وغيرها من الدول الشقيقة والصديقة. كما أشاد بالجهود التي بذلها الرئيس عبدربه منصور هادي منذ قدومه إلى عدن ومناقشته لعدد من الجوانب الأمنية الرامية للسيطرة على أمن المحافظة وجعلها نموذجا وقاعدة للانطلاق إلى مختلف المحافظات والمناطق المحررة. وقال بحاح في الاجتماع الذي حضره نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اللواء حسين عرب ووزير الدولة هاني بن بريك ومحافظ عدن عيدروس الزبيدي ومدير الأمن العميد شلال شائع وقادة القوات السعودية والإماراتية والبحرينية والسودانية «إن الخطط الأمنية المحكمة والعمل الجاد سيجعل الأطراف الآثمة تستنفر جهودها وتدخل في مرحلة مسعورة لإرباك المشهد الأمر الذي يتطلب المزيد من اليقظة والتكاتف والشجاعة»، مؤكدا على مواصلة العمل لضم أبناء المقاومة الشعبية إلى الجيش والأمن التابع للدولة بعد الخضوع للإجراءات العسكرية اللازمة حماية لهم وتقديرا لتضحياتهم التي بذلوها منذ بداية الأحداث من خلال مواقفهم الشجاعة في مواجهة مليشيا الحوثي وصالح. وأكد المجتمعون على أهمية الدور المجتمعي التوعوي المساند للجهود الحكومية وما يترتب عليه من مساندة بالغة التأثير في التصدي للمظاهر المسلحة والتي تقف أمام الجهات الحكومية وتؤجل تحقيق النتائج المرجوة لذلك والعمل بصورة مشتركة على تعزيز دور السلطات المحلية وتوثيق الارتباط بينها وبين الأمن الداخلي وإعطائها الصلاحية والدعم الكامل لذلك. وأكد قادة القوات المشاركة في التحالف مساندتهم التامة ومساهمتهم بالتنسيق مع الجهات الرسمية من أجل ضبط الأمن والقضاء على الخلايا النائمة والعناصر المتطرفة التي تحول دون استقرار المحافظة وسلامة أبنائها. وأكد مصدر في الشرطة أن إجراءات أمنية مشددة سوف تتواصل خلال الأيام المقبلة بما يضمن سلامة وأمن المواطن، وقال لـ«الاتحاد» «هناك تدابير أمنية مكثفة عقب وصول دفعات جديدة من القوات المدربة من قبل التحالف العربي وتحديداً من المعسكرات التي تشرف عليها الإمارات، وهذه الدفعات دخلت في الخدمة وتقوم بتنفيذ الخطة الشاملة في عدن التي عانت من انفلات أمني كبير منذ طرد متمردي الحوثي والمخلوع صالح». وأشار إلى أن قرابة 4 آلاف جندي سيشاركون في عمل حزام أمني لعدن إلى جانب تنفيذ حملات مداهمة وملاحقة للعناصر الإرهابية التي تمت زراعتها من قبل المتمردين لبث القلق والفتن وزعزعة الاستقرار، فيما قال مدير عام البريقة هاني اليزيدي: إن تعزيزات عسكرية إضافية من قوات التحالف العربي بينها عربات عسكرية وأطقم وصلت إلى ميناء عدن للمشاركة في الخطة الأمنية التي تم تدشينها. ميدانياً، اغتال مسلحون مجهولون أمس عقيداً في إدارة الأمن الخاصة بالمنطقة الحرة أثناء مروره في دوار كالتكس بالمنصورة، وقال شهود عيان «إن مسلحين ملثمين قاموا بإطلاق الرصاص على العقيد عبدالناصر سالم عقب خروجه من مقر عمله في إدارة المنطقة الحرة القريب من جولة كالتكس، وأردوه قتيلاً». 7 آلاف مقاوم نواة الأمن في الضالع عدن (الاتحاد) حسمت السلطات الأمنية في الضالع جنوب اليمن، قضية إدماج 7 آلاف من أفراد المقاومة الشعبية في وحدات الجيش والأمن بالمحافظة. وقال المحافظ فضل الجعدي خلال اجتماع للجنة الأمنية: تم حسم هذا الملف وسيتم البدء بتنفيذه، كما تم الاتفاق على تقليص النقاط الأمنية من 30 نقطة إلى 8 فقط، على أن يتم استيعاب أفراد النقاط في إطار مؤسسة الأمن والجيش، على أن تتبع تلك النقاط اللجنة الأمنية مباشرة، ويتم ترتيب أوضاع كبار السن المنضمين في صفوف المقاومة. وأكد أنه تم الاتفاق على تأمين النقاط بقوة عسكرية، لتنفيذ المهام المنوطة بها وبصورة تخدم المواطن في تأمينه وتأمين المحافظة. وأضاف أنه تم الاتفاق أيضاً على تشكيل غرفة عمليات مشتركة من الأمن العام والجيش والأمن السياسي واللجنة الأمنية، بما يساعد على حفظ الأمن والاستقرار في الضالع، وكذلك إعطاء الشهداء والجرحى اهتماماً خاصاً، مؤكداً على تفعيل العمل الإرشادي «التوعوي والسياسي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا