• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

الهاملي خلال مناقشة «الوطني الاتحادي» سياسات التوطين:

الأولوية للتوطين في 400 مهنة بـ 2000 منشأة استراتيجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 مايو 2018

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكد معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين أنه، وفي ظل استراتيجية تسريع التوطين، سيتم تشكيل فرق قطاعية تضم ممثلين عن الشركات الكبيرة يتم من خلالها طرح منظومة لتخطيط القوى العاملة تقدم للوزارة نظرة مستقبلية عن عدد الشواغر، ما يمكّنها من توفير البيانات الحقيقية لسوق العمل. كما أكد استهداف الوزارة 400 مهنة في أكثر من 2000 منشأة استراتيجية وإعطائها أولوية للتوطين من خلال تفعيل المادة 14 من قانون العمل. جاء ذلك خلال جلسة المجلس الوطني الاتحادي مساء أمس الأول العشرين من دور الانعقاد العادي الثالث للفصل التشريعي السادس عشر، برئاسة الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، والتي خصصت لمناقشة سياسة وزارة الموارد البشرية والتوطين.

وفي بداية الجلسة هنأت معاليها القيادة الرشيدة، والشعب (مواطنين ومقيمين) والجنود البواسل بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، فيما نعت شهيد الوطن الرقيب سعيد محمد الهاجري، أحد أبطال قواتنا المسلحة الباسلة، المشاركة في عملية «إعادة الأمل» ضمن قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، لدعم الشرعية في اليمن. وأدانت القبيسي واستنكرت بأقصى عبارات الشجب استخدام إسرائيل للعنف والقوة المفرطة ضد أبناء الشعب الفلسطيني العزل في الأراضي المحتلة، والذي تسبب في سقوط عشرات الشهداء والجرحى، داعية المجتمع الدولي ومنظماته، إلى الاضطلاع بمسؤولياته في وقف العنف الإسرائيلي وحماية الشعب الفلسطيني الشقيق، وذلك في إطار القانون الدولي الإنساني وجميع القوانين والمواثيق والأعراف الدولية.

كما أدانت الاعتداءات الإرهابية التي وقعت الأسبوع الماضي، وكان أحدها في العاصمة الفرنسية باريس، وأسفر عن مقتل وإصابة خمسة أشخاص، والاعتداءات الإرهابية الثلاثة الأخرى، التي استهدفت كنائس في سورابايا ثاني أكبر مدن إندونيسيا، وأسفرت عن مقتل أكثر من عشرة أشخاص وإصابة عشرات آخرين، مشددة على موقف دولة الإمارات الرافض للعنف والتطرف والإرهاب، أياً كانت أسبابه ومنطلقاته ودوافعه.

تصنيف الحرف

ووجّه مروان أحمد بن غليطة، النائب الأول لرئيس المجلس، سؤالاً لمعالي وزير الموارد البشرية والتوطين بشأن «تصنيف وتأهيل بعض أصحاب المهن الحرفية قبل التصريح لهم بالعمل»، أجاب عليه معاليه بالقول:«لا بد أن نفرق بين تصريح العمل وترخيص مزاولة المهنة، فتصريح العمل تمنحه الجهة المعنية بتنظيم علاقة العمل، بينما ترخيص المهنة تمنحه الجهة المنظمة للقطاع الذي تمارس فيه تلك المهنة، وقد يحمل الشخص ترخيصاً بمهنة لكن لا يتم منحه تصريحا بالعمل، ومثال ذلك أن يكون هناك طبيب قد أخل بالتزاماته بعقد العمل، ولم يلتزم بإجراءات إنهاء عقد عمله مع صاحب العمل الحالي، فلا تمنحه الوزارة تصريح عمل جديدا لفترة معينة، رغم أنه يحمل ترخيصاً مهنياً من الجهة المنظمة للقطاع». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا