• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

ميركل تتوقع قمة صعبة مع الرئيس الأميركي

الإرهاب وسوريا وأوكرانيا تتصدر القمة الأولى لبوتين وترامب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 يوليو 2017

عواصم (وكالات)

توقع الكرملين أمس، أن تكون ملفات الإرهاب وسوريا وأوكرانيا والحد من التسلح مواضيع أول قمة ثنائية يعقدها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الأميركي دونالد ترامب على هامش قمة العشرين يومي الجمعة والسبت المقبلين، في هامبورج شمال ألمانيا، فيما توقعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قمة صعبة لمجموعة العشرين، انطلاقا من مواقف ترامب الذي ستعقد معه اجتماعا منفردا قبل بدء القمة.

وقال يوري أوشاكوف المستشار السياسي لبوتين أمس، إن القمة ستتطرق أيضا إلى قضايا ثنائية. ووصف أوشاكوف اللقاء بأنه «مهم للغاية»، غير أنه لفت في الوقت نفسه إلى أن الموعد الدقيق لهذا اللقاء لم يتم الاتفاق عليه بعد.

وقال إن المواعيد التي تحددت لبوتين على هامش القمة، هو تناول إفطار مع ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للحديث حول أوكرانيا، ولقاء مع رئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر لبحث انتقادات الاتحاد الأوروبي لأنبوب الغاز «نورد ستريم2» عبر بحر البلطيق.

وقال أوشاكوف إن بوتين يعتزم لقاء رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وأضاف أن روسيا وأميركا لم تبحثا بعد توقيت أول اجتماع بين بوتين وترامب.

من جهتها، توقعت ميركل، قمة صعبة لمجموعة العشرين نهاية الأسبوع. وقال شتيفن سيبرت المتحدث باسمها «من المطروح عقد لقاء مع ترامب قبل بدء قمة العشرين، مساء الخميس».

ولاحقا، قالت ميركل «تنتظرنا سلسلة من القضايا الشائكة». وأضافت «نعلم بمواقف الحكومة الأميركية ولا أتوقع أن تزول لمناسبة قمة ليومين في هامبورغ»، متوقعة حصول «خلافات».

وحذرت من المبالغة في توقع نتائج من القمة، مذكرة بأن البيان الختامي لاجتماعات مماثلة يجب أن يحظى «بالإجماع». وتوقعت التوصل إلى نقاط تفاهم بشأن مكافحة الإرهاب.

ووجهت انتقادات إلى ترامب محذرة من «سياسة البحث عن المصالح الوطنية فقط»، ورأت أن أيا من التحديات الدولية «لا يعرف حدودا، لذلك فإن الذين يعتقدون أنهم قادرون على تسوية مشاكل العالم من خلال الحمائية والانعزالية، يرتكبون خطأ فادحا».