• الخميس 04 ذي القعدة 1438هـ - 27 يوليو 2017م

فرنسا وألمانيا تتعهدان مساعدة إيطاليا وليبيا بشأن المهاجرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 يوليو 2017

عواصم (وكالات)

تعهد وزراء داخلية فرنسا وألمانيا ومفوض الهجرة بالاتحاد الأوروبي أمس، بتقديم المزيد من الدعم لإيطاليا في التعامل مع تدفقات المهاجرين الذين يصلون في زوارق من أفريقيا، واتفقوا على دعم تدريب وتمويل خفر السواحل الليبي وإعادة توطين طالبي اللجوء بسرعة أكبر. وجاء في بيان مشترك أن وزراء داخلية فرنسا وألمانيا وإيطاليا، الذين التقوا في باريس أمس الأول مع المفوضية الأوروبية قبل المباحثات المقررة يومي 6 و 7 يوليو الجاري حول الهجرة، اتفقوا على تعزيز الدعم لخفر السواحل الليبي الناشئ.

كما تعهدوا بدعم الهيئات الأممية لتحسين معايير حقوق الإنسان في مراكز الهجرة الليبية ودراسة خيارات تعزيز القيود على الحدود الجنوبية لليبيا وتحسين أنظمة ترحيل المهاجرين بالاتحاد الأوروبي، و«التطبيق الكامل وتسريع» عملية إعادة توطين المهاجرين.

وتنص خطة مشاركة العبء بالاتحاد الأوروبي على أن تستقبل الدول الأعضاء 40 ألف من طالبي اللجوء من إيطاليا خلال الفترة من 2015 إلى 2017. وحتى الآن، تم إعادة توطين 7281 لاجئاً فقط، في ظل مقاومة من جانب عدة حكومات أوروبية.

ولم يشر بيان الوزراء لطلبات روما بنقل المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر لموانئ أخرى غير الإيطالية، موضحاً أنه لم يتم التوصل لإجماع مع ألمانيا وفرنسا بهذا الشأن. وقال رئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتيلوني أمس، إنه على الاتحاد الأوروبي الاتفاق على مشاركة أوسع لعبء المهاجرين «إذا أراد الالتزام بمبادئه وتاريخه وحضارته».

وفي ظل تقارير حول الهجمات على مراكز المهاجرين وتزايد العداء نحو المهاجرين، أضاف جينتيلوني أنه من الضروري منع موقف إيطاليا من أن يصبح لا يطاق مما يثير «ردود فعل عدائية في نسيج مجتمعنا».

ومن المتوقع إجراء مزيد من المباحثات بشأن كيفية تعزيز التعاون حول الهجرة خلال اجتماع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي يومي الخميس والجمعة المقبلين في تالين بإستونيا. وقالت متحدثة في بروكسل، إن المفوضية الأوروبية سوف تعرض أفكارها حول هذه القضية الثلاثاء.