• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«التحالف» يكثف غاراته ومقتل 60 متمرداً

«الشرعية» تطلق الاستعدادات لمعركة تحرير ذمار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 يناير 2016

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن) أعلنت قوات الشرعية اليمنية أمس بدء الاستعدادات لشن عمليات عسكرية لتحرير محافظة ذمار التي تشكل البوابة الجنوبية للعاصمة صنعاء من مليشيا الحوثي والمخلوع صالح، لافتة في هذا الصدد إلى استكمال تأهيل وتدريب لواء قتالي يضم آلاف الجنود لهذه المهمة. وأكد رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد علي المقدشي خلال اطلاعه في مأرب على المشروع التكتيكي والتدريب القتالي والعملياتي في اللواء 203 مشاة الذي يستعد لجولة ذمار «إن القوات مستعدة لخوض معركة التحرير من الانقلابيين». وثمن محافظ ذمار اللواء محمد علي القوسي الذي رافق المقدشي في الزيارة التفقدية، الجهود التي تقوم بها قوات التحالف العربي في بناء وتأسيس الجيش الوطني وتحرير البلاد من مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، لافتاً إلى أن اللواء 203 مشاة الذي يضم آلاف الجنود من أبناء المحافظة يمثل النواة الأولى لتأسيس العديد من الكتائب النوعية إلى جانب المقاومة الشعبية. وقال القوسي، وهو أيضاً رئيس مجلس المقاومة الشعبية في ذمار لـ»الاتحاد» «إن اللواء 203 مشاة قادر على تحرير المحافظة من الانقلابيين، وسيحظى بإسناد ودعم المقاومة الشعبية التي تعد رديفاً للجيش الوطني، لكنه لفت إلى حاجة اللواء إلى مزيد من الدعم العسكري الفني والمعدات العسكرية الحديثة لتعزيز قدراته وجاهزيته القتالية، مؤكداً أن عملية تحرير ذمار قريبة جداً بعد استكمال العديد من الترتيبات الخاصة ومنها تشكيل مجلس أعلى للمقاومة من زعماء قبائل وقادة عسكريين وسياسيين. وأوضح القوسي وسط احتفال قيادة الجيش بتخريج وحدات من اللواء 203 مشاة الذي سيقود عملية تحرير ذمار «أن الوضع مطمئن وهناك اتصالات جارية ومستمرة مع زعماء القبائل في ذمار لضمان التأييد القبلي في المحافظة، حيث نفوذ القبيلة كبير جداً». وقال «ذمار ليست حاضنة للمتمردين وهي من أولى المحافظات التي رفضت هيمنة المليشيات».من جهته، أكد قائد المنطقة العسكرية الثالثة ومقر قيادتها المركزية محافظة مأرب، اللواء عبدالرب الشدادي، سيطرة قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية مسنودة بقوات التحالف العربي، على مناطق متاخمة لمحافظة صنعاء. وأوضح أن الجيش والمقاومة بسطتا سيطرتهما ونفوذهما على تلال استراتيجية في جبل هيلان والمشجح ومجزر، إلى جانب تحقيقهما انتصارات ساحقة في مناطق صرواح وفرضة نهم. وكثف طيران التحالف أمس غاراته على قواعد عسكرية في صنعاء ومحيطها. واستهدفت 6 غارات متتابعة مساء المجمع الرئاسي ومعسكر النهدين المجاور في جنوب العاصمة، حيث طال القصف أيضاً منطقة الريان الجبلية. كما أصابت ضربة جوية منزل نجل المخلوع أحمد علي صالح، الواقع في منطقة السبعين، وأخرى معسكراً لقوات الأمن الخاصة. كما استهدف معسكر القوات الخاصة في منطقة الصباحة ومواقع عسكرية في جبل عيبان المطل على العاصمة من جهة الغرب. وأصابت غارات أخرى مبنى تابعاً لمكتب الأشغال في بلدة بني مطر جنوب غرب صنعاء. وكثف التحالف أيضاً غاراته على مواقع المتمردين في محافظة عمران، حيث استهدفت ضربات تجمعات في بلدة حوث (وسط)، والجبل الأسود، حيث يرابط لواء تابع لمصلحة في بلدة حرف سفيان (شمال). ونفذ التحالف مساء غارات عنيفة على معسكر قوات الأمن الخاصة في مدينة الحديدة الساحلية. وذكر سكان أن الغارات كانت عنيفة وخلفت أضراراً مادية بالقاعدة الأمنية شبة المدمرة. وجددت طائرات التحالف هجماتها على مناطق في محافظة صعدة المعقل الرئيس للجماعة المتمردة على الحدود مع السعودية. وأغارت المقاتلات على تجمعات للمتمردين في محافظة إب، مستهدفة ستة مواقع على الأقل في بلدتي السبرة وبعدان جنوب المحافظة. وقتلت غارة للتحالف 8 حوثيين في بلدة بيحان شمال غرب محافظة شبوة، حيث اندلعت معارك بين المتمردين والمقاومة الشعبية التي تزحف لطرد بقايا المليشيات من المحافظة. ولقي 32 متمرداً مصرعهم وأصيب عشرات آخرون أمس باستمرار المواجهات المسلحة في تعز جنوب غرب البلاد. فيما قتل أربعة مدنيين وأصيب 23 آخرون في قصف عشوائي للحوثيين طال أحياء سكنية في المحافظة. كما قتل 20 متمرداً حوثياً بينهم ضابط في الحرس الجمهوري الموالي للمخلوع أمس برصاص الجيش السعودي في بلدة الربوعة الحدودية جنوب المملكة. وأكدت مصادر لقناة «العربية» مقتل عدد من كبار قيادات الحوثيين بينهم أفراد من أسرة زعيم المليشيا عبد الملك الحوثي في غارات على مستودعات أسلحة في صنعاء وعلى مواقع أخرى في ضحيان بصعدة خلال الأيام الأخيرة. استشهاد سعودي بمقذوف من اليمن الرياض (وام) استشهد جندي أول في حرس حدود المملكة العربية السعودية في منطقة جازان، إثر سقوط مقذوف عسكري من داخل الأراضي اليمنية. ونقلت «وكالة الأنباء السعودية» عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية قوله، «إن إحدى نقاط المراقبة التابعة لحرس الحدود في قطاع الحرث تعرض لمقذوفات عسكرية من داخل الأراضي اليمنية، ما نتج عنه استشهاد الجندي أول في حرس الحدود علي بن محمد يحيى شراحيلي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا