• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

لجنة تحكيم جائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة تعقد اجتماعها الأول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مايو 2014

عقدت لجنة تحكيم جائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة، اجتماعها الأول لهذا العام، وذلك بعد قرار تشكيلها من 10 أعضاء يمثلون مجالات تخصص مختلفة في الطب والتعليم، والتربية الخاصة، وعلم النفس، وعلوم التقنية، والإدارة العامة، والتسويق، وقد تم خلال الاجتماع مناقشة المعايير العامة لفئات الترشيح والإجراءات الخاصة بلجنة التحكيم والجدول الزمني للجائزة لهذه الدورة.

وأكدت الدكتورة ابتسام البستكي، رئيسة لجنة التحكيم في الجائزة، أن المعايير لهذه الدورة قد راعت التطور الحاصل في قطاع التربية الخاصة، وشددت على أهمية التطور التقني في هذا القطاع لمواكبة مبادرة مدينة دبي الذكية التي بدأت بالتحول إلى الأنظمة التكنولوجية، مؤكدة حرص الجائزة على الارتقاء بقطاع التربية الخاصة والنهوض بالخدمات المقدمة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تكريم أفضل الممارسات والتجارب، وعلى وجه الخصوص تلك الخدمات الإلكترونية والخدمات المبتكرة لإنجاز المعاملات واستقبال الطلبات والملاحظات والشكاوى والاقتراحات لتحسين الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة. وترأست الدكتورة ابتسام البستكي لجنة تحكيم جائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة لهذه الدورة 2014-2015، وهي تشغل حالياً منصب مدير العمليات الصحية في هيئة الصحة بدبي.

وتخرجت الدكتورة ابتسام البستكي في الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا 1999 بتخصص الطب والجراحة، واكتسبت البورد العربي في طب الأسرة في سنة 2006، كما كانت البستكي من المسجلين في برنامج القيادات للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم 2007-2009، وحصلت على عضوية مجلس محافظي الاتحاد الدولي للمستشفيات والبالغ عدد أعضائه 22 عضواً يمثلون 157 دولة.

يشار إلى أن عدد طلبات المشاركة المقدمة إلى جائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة منذ إطلاقها في نوفمبر 2008 حتى عام 2013 قد بلغ 665 طلباً، تم تقديمها من 11 دولة، حيث بلغ عدد إجمالي الفائزين 101 فائز.

ويذكر أن جائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة هي مبادرة أطلقتها حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين في نوفمبر 2008 كمبادرة هي الأولى من نوعها في المنطقة، وذلك بهدف تكريم العاملين في قطاع التربية الخاصة، وإيجاد بيئة تنافسية مؤهلة تضمن إتاحة الفرص للعاملين في القطاع، من أجل رفع مستوى الخدمات المقدمة لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، ضمن معايير عالمية وبرامج نوعية متميزة. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض