• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

أنغولا تقيل ممثلها الذي حضر افتتاحها

الجامعة العربية توقف التعاون مع جواتيمالا بعد نقل سفارتها إلى القدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 مايو 2018

القاهر، لواندا (وكالات)

أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وقف وإلغاء مذكرة التفاهم الموقعة مع وزارة الخارجية بجمهورية جواتيمالا في عام 2013 نظرا لإقدامها على نقل سفارتها للقدس. وقال المتحدث الرسمي باسم الجامعة العربية محمود عفيفي، في بيان صحفي أمس، إنه تم إبلاغ الجانب الجواتيمالي بعدم المضي قدماً في أي تعاون بينهما نتيجة لموقف جواتيمالا من قضية القدس. وأضاف المتحدث أن هذا الإجراء تم بتوجيه من الأمين العام أحمد أبو الغيط وأنه تم إبلاغ الجانب الجواتيمالي بأن هذا الإجراء يأتي نتيجة لإقدام جواتيمالا على نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس بما شكل مخالفة واضحة وصريحة وسابقة خطيرة تخرق الإجماع الدولي حول الوضعية القانونية والتاريخية لمدينة القدس المحتلة، ولما مثل أيضاً من انتهاك فاضح للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصِّلة، وذلك على النحو الذي يهدد السلم والأمن الدوليين ويضعف المنظومة الدولية القائمة على القانون الدولي. وحسب المتحدث، فإن هذا الإجراء جاء في إطار تفعيل ما نص عليه القرار الصادر في 17 من الشهر الجاري عن الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية من إدانة لإقدام جواتيمالا على نقل سفارتها إلى مدينة القدس، واعتزام اتخاذ الإجراءات المناسبة السياسية والاقتصادية إزاء هذه الخطوة. وأكد المتحدث دعوة جامعة الدول العربية لكافة دول العالم لعدم الإقدام على اتخاذ خطوة نقل سفاراتها إلى مدينة القدس المحتلة والالتزام بقرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية ومن بينها تلك المتعلقة على وجه التحديد بوضعية القدس.

من جهة أخرى، أقالت وزارة الخارجية في أنغولا دبلوماسيين رفيعي المستوى من منصبيهما بسبب حضور أحدهما مراسم افتتاح السفارة الأميركية في مدينة القدس، وقالت إن ذلك أضر بسمعة الدولة. وأقال وزير خارجية أنغولا، مانويل أغوستو، كبير المستشارين والشخصية الثانية في سفارة لواندا بتل أبيب، جوان ديوغو فورتوناتو، لحضوره مراسم افتتاح السفارة الأميركية في القدس، ومدير قسم إفريقيا والشرق الأوسط والمنظمات الإقليمية في وزارة الخارجية، جواكيم دو إسبيريتو سانتو، الذي فوض فورتوناتو بذلك. وشدد الوزير، حسب وسائل الإعلام الرسمية، على أن هذين المسؤولين خالفا معايير اتخاذ القرارات في الوزارة، مضيفاً أن حضور ممثل أنغولا مراسم افتتاح السفارة الأميركية في القدس «أضر بحسن صورة وصيت البلاد في نظر الدول التي ترتبط بعلاقات دبلوماسية تاريخية مع أنغولا». وكان الدبلوماسي من أنغولا بين ممثلي 12 دولة إفريقية (من أصل 33 أجنبية) حضروا الفعالية، بينما رفض معظم البلدان الـ86 المدعوة المشاركة في المراسم معتبرين نقل السفارة الأميركية إلى القدس مخالفاً للقانون الدولي.