• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أكدت الانفتاح على التجارب التنموية الناجحة

«أخبار الساعة»: الدبلوماسية الإماراتية من الأدوات الوطنية الداعمة للتنمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مايو 2014

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن أحد الأهداف الرئيسية للدبلوماسية الإماراتية هو تأكيد حضور الدولة على الساحتين الإقليمية والدولية وصيانة مصالحها العليا وخدمة خطط التنمية الشاملة في الداخل.

وتحت عنوان «دبلوماسية داعمة للتنمية» قالت: إنه في هذا السياق جاءت الجولة الخارجية التي قام بها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية إلى كل من «أوروجواي وبيرو والباراجوي وجزر الباهاما» بهدف تعزيز الانفتاح الإماراتي على منطقة أميركا اللاتينية التي أصبحت تحظى بأهمية كبيرة على الصعيد العالمي كونها تشهد حركة نمو متواصلة وتمتلك العديد من الفرص الواعدة في العديد من القطاعات التي يمكن الاستثمار فيها وبناء شراكات اقتصادية من خلالها.

وأضافت النشرة أن ما يضاعف من أهمية هذه الجولة أنها جاءت بعد أيام من جولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» إلى أربع دول في منطقة أميركا اللاتينية وهي «المكسيك والأرجنتين والبرازيل وتشيلي ».. الأمر الذي يعكس بوضوح الأهمية الكبيرة التي تعطيها دولة الإمارات العربية المتحدة لهذه المنطقة من العالم وتعزيز العلاقات مع دولها خلال الفترة المقبلة.

وأكدت أن الدبلوماسية الإماراتية لم تعد تنفصل عن قضايا التنمية بل أصبحت إحدى الأدوات الداعمة لها فالسياسة الخارجية التي تتبناها الدولة والقائمة على أساس الاحترام المتبادل والانفتاح على جميع دول العالم والتعرف إلى النماذج والتجارب الاقتصادية المختلفة لا شك في أنها باتت تشكل داعما قويا لاقتصادنا الوطني ولخطط التنمية في الداخل.(أبوظبي- وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض