• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

مزج الموسيقى الشرقية والغربية بأسلوب عصري

مروان العوضي يحلم بلقب منسق الأغاني الأشهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 مايو 2018

أشرف جمعة (أبوظبي)

بدأ الفنان الإماراتي مروان العوضي مسيرته المهنية كمقدّم برنامج إذاعي، لكن حبّه للموسيقى دفعه لاقتحام عالمها، ثمّ انتقل أيضاً للعمل في التلفزيون وقدّم بعض البرامج مثل Emirati وThat’s Entertainment، وقد حصل على فرصة نقل أحداث توزيع جوائز «جرامي» من لوس أنجلوس عام 2008 مباشرة من أمام السجادة الحمراء.

وقد برع العوضي في مزج الأنواع المختلفة للموسيقى والأغاني الشرقية والغربية الحديثة والقديمة بأسلوب عصري، كما قدم حفلات موسيقية وغنائية تحمل هذا اللون من الفن، وهو ما يتناغم مع اتجاهات الجيل الجديد حتى أصبح حبّه للموسيقى ومزج الموسيقى الشرقية والغربية بأسلوب عصري شغفاً بالنسبة له، كما ساعده سفره حول العالم على اكتشاف موسيقى جديدة لاقت قبولاً جماهيرياً من خلال الحفلات التي أحياها في دبي. مشيراً إلى أنه يحرص أيضاً على أنّ يظل محتفظاً بطاقة إيجابية من خلال بقائه قريباً من عائلته وأصدقائه المقرّبين، ويعتقد أحياناً أنّ السفر وتجاربه يساعدانه على تصفية الذهن والتركيز على أعماله الفنية.

ويورد العوضي: أعمل في مزج الأغاني والموسيقى منذ أكثر من 10 سنوات، وأسعى إلى تحسين أدائي باستمرار، وبغضّ النظر عن نوع الموسيقى التي أقدمها فإنني أرى أنه يجدر بالفنّان الناجح أن يحفّز نفسه ويهتم بعمله، ولا يألو جهداً في تحقيق أحلامه.

ويشير إلى أن فكرة تأليف أغنية «هيب هوب» كانت من منطلق حبّه ل«شاي الكرك»، مؤكداً أن الكرك يمدنا بالطاقة ويساعد على الاسترخاء، وأنه موجود في رحلاتنا وتخييمنا في الصحراء وغيرها من التجمّعات الأكثر إمتاعاً، وكانت الأغنية بعنوان «INeedAKarak» ودمج فيها عناصر وألوان موسيقية مفضّلة لديه، وقد لاقت إقبالاً جماهيرياً، كونها فريدة من نوعها.

ويؤكد أن مواقع ال«يوتيوب» ووسائل التواصل الاجتماعي، تساعد الكثيرين على الإبداع والابتكار، خصوصا أن قناته على يوتيوب تمثل جسراً بينه وبين الجمهور، مبيناً أن مقياس الشهرة والنجاح يختلف حالياً في ظل وجود هذه القنوات، والتي تسهل من متابعة الجمهور للفنان، لذا يحلم أن يصبح منسق الأغاني الأشهر في العالم، من خلال حفلاته التي يقيمها حول العالم، موضحاً أنه يعشق التمثيل ويتمنى المشاركة في أفلام الحركة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا