• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر: بو راشد.. امتداد لراشد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 أبريل 2015

الاتحاد

بو راشد.. امتداد لراشد

نقرأ في هذا المقال للدكتور عبدالله العوضي: ترى كيف نتصور دبي في خيالاتنا اليوم لما بعد عام 2050 عندما نسمع عن صاحب الفكر الألمعي الشيخ محمد بن راشد، بأن الخيال ذاته قد يعجز عن سبر ما يمكن تحقيقه خلال الأعوام القليلة المقبلة من عمر التاريخ الذي يحدثنا يومياً بأن الإمارات في ظل هذا الفكر الذي ينضح بالحياة المستدامة، يضخ إلى أروقة وعروق الدولة دماء النماء الدائم في زمن قياسي إذا ما قسنا ما تحقق على يدي بو راشد الذي استمد من والده راشد رحمه الله أفضل ما فيه وهو ما كان يردده دائماً بأن أعمالنا تعلن عن نفسها قبل الإعلان عنها، فهلا أدركنا حقيقة مستقبل دولتنا التي وضع بنيانها رجالات لم يفت الإعجاز في عضدهم لأنهم خلقوا من الإعجاز ذاته سفينة تقود مستقبلهم. فهنيئاً لبو راشد ما ناله وهنيئاً لشعب هذا قائده.

الأقزام وقادة الأمة

يقول الكاتب محمد الباهلي: من هوان الدهر أن نجد الأقزام الذين ارتموا في أحضان الدولة الفارسية يتطاولون على قادة الأمة وكبارها ويصرخون في خطبهم من شدة الألم الذي أحدثته نيران «عاصفة الحزم» في صدورهم بلغة هستيرية عبر قنواتهم الفضائية. وهؤلاء يدعون أنهم هم الزعماء هم الأبطال والقادة الذين يحق لهم التطاول على الدول والشعوب وقادة الأمة العربية هم المنتصرون في الأخير بتعابير تفوح منها لغة الكراهية والتطرف والطائفية المعادية للعرب والعروبة وهم بمثل هذه الخطابات الهزلية والمليئة بنفاياتهم ذات الرائحة الكريهة يظنون أنهم سوف يغيرون عقارب الساعة ومسار التاريخ العربي الذي تحرك بقوة مع عاصفة الحزم التي قطعت اليد الإيرانية.

معضلة الموت في «المتوسط»

يؤكد الكاتب الأميركي جيفري كمب أنه قبل وقوع هذه الأزمة الإنسانية الأخيرة، كانت أوروبا ترفض القيام بمهمات إنقاذ كبيرة مخافة أن يؤدي ذلك إلى تشجيع مزيد من الأشخاص على القيام بالرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى أوروبا. هذا علماً بأنه لا توجد اتفاقية مشتركة بين أعضاء الاتحاد الأوروبي بخصوص التعاطي مع مسألة اللاجئين بشكل عام. ولذلك، تحاجج دول جنوب المتوسط، وخاصة إيطاليا واليونان وإسبانيا، بأنها تتحمل وزر الأزمة على الرغم من أن معظم المهاجرين يرغبون في التوجه شمالاً صوب هولندا والبلدان الاسكندنافية وبريطانيا حيث يعتقدون أنهم سيتلقون معاملة أفضل ولديهم فرصة أكبر للحصول على اللجوء والعمل.

«داعش».. حكاية الرعب والدم

تحت هذا العنوان نقرأ عرضاً لكتاب «داعش: دولة الرعب» للمؤلفين «جيسكا ستيرن» و«جي إم بيرجر»، الخبيرين في شؤون الإرهاب والجماعات المتشددة، ويؤكدان فيه أن عوامل التطرف متعددة وتختلف من شخص لآخر، ما يعني أن جهود مكافحته يجب ألا تنصب على جانب دون آخر، مع اهتمام خاص بالحواضن المعروفة التي يشير إليها الخبراء مثل السجون في البلدان الغربية التي باتت مرتعاً لتجنيد الأتباع، وأيضاً الفضاء الإلكتروني الذي لم يعد خافياً دوره في جذب انتباه الشباب الغر الجاهل بالتعاليم الحقة للدين الإسلامي. هذا بالإضافة إلى قطع الطريق على أئمة الكراهية في بعض دور العبادة التي تنتشر في الغرب ويتم التعامل معها بتسامح مفرط تؤدي في غالب الأحيان إلى تفريخ الإرهابيين وإرسالهم إلى بؤر التوتر سواء في العراق، أو سوريا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا