• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إنشاء معهد للمتطرفين اليهود في الحي التجاري بالقدس الشرقية

ليفني تدعو لتصنيف هجمات المستوطنين «إرهاباً»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مايو 2014

دعت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني أمس إلى التعامل مع هجمات المستوطنين والمتطرفين اليهود ضد الفلسطينيين أو الإسرائيليين العرب كأعمال ”إرهابية”. وقالت لإذاعة الجيش الإسرائيلي ”أستطيع أن أؤكد لكم أنه لا يوجد أي سبب سياسي، يجب علينا فقط أن نقبل أن هنالك إرهابيون يريدون تحويل المجتمع الإسرائيلي إلى مجتمع تسود فيه الكراهية”. وأشارت ليفني إلى أنها ستعقد اجتماعا عاجلا مع وزير الأمن الداخلي اسحق أهرونوفيتش هذا الأسبوع بحضور مسؤولين من الشرطة وجهاز الأمن الداخلي «شين بيت» والجيش والسلطات القضائية لوضع خطة عمل.

وفي الإطار نفسه، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن مئات المستوطنين في مستوطنة «يتسهار» شمال الضفة الغربية هاجموا رجال شرطة إسرائيليين أمس. وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا سمري إنه كانت هناك تحقيقات دائرة حول كتابة شعارات معادية، وأخرى تمجد الحاخام مئير كاهانا مؤسس حركة «كاخ» العنصرية المعادية للعرب، غداة تخريب حقل تابع لفلسطينيين بالضفة الغربية في 18 أبريل الماضي. وأضافت أن عناصر الشرطة توصلوا إلى أدلة وداهموا منزل زوجين في المستوطنة، يشتبه في قيامهما بكتابة شعارات معادية للمسلمين على جدران مسجد في أم الفحم شمال إسرائيل.

وأضافت أنه «هاجم مئات السكان خلال عملية التوقيف أفراداً من الشرطة، وألقى بعضهم الحجارة على قوات الأمن»، مؤكدة أنه «تم إيقاف الزوجين». وتصاعدت في الأسابيع الأخيرة عمليات «دفع الثمن» التي ينتهجها مستوطنون متطرفون يقومون بمهاجمة أهداف فلسطينية وعربية، ردا على إجراءات تقوم بها إسرائيل يعتبرونها مناهضة للاستيطان.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أمس أنه سيتم عقد اجتماع طارئ هذا الأسبوع لمناقشة الوسائل اللازمة لوقف موجة العنف ضد الفلسطينيين وعرب إسرائيل. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن «تسيبي ليفني ووزير الأمن الداخلي إسحق أهرونوفيتش اتفقا على عقد لقاء هذا الأسبوع بحضور مسؤولين في الشرطة وشين بيت والجيش والسلطات القضائية للبت في خطة عمل صارمة».

وكانت الخارجية الأميركية استنكرت في تقريرها السنوي عن الإرهاب، الذي نشرته الأربعاء الماضي، عدم وجود «ملاحقات أمنية» لاعتداءات المتطرفين الإسرائيليين، خصوصا مستوطني الضفة. وحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فقد ندد الرئيس السابق لشين بيت كارمي جيلون برفض أجهزة الأمن الإسرائيلية الحالية «التعامل مع هذه المجموعات الصغيرة اليهودية باعتبارها مجموعات إرهابية». وقال «في جهاز الأمن الداخلي لا وجود لعبارة لا يمكننا، هي بالأحرى لا نريد».

من جهة أخرى، وبعد أن ظلت القدس الشرقية إلى حد كبير في منأى عن المشاكل خلال السنوات الأخيرة، أصبح معهد ديني يهودي يمثل أحدث أشكال الاستيطان الإسرائيلي في قلب المنطقة التجارية التي تعج بالحركة في القدس الشرقية. ويقع معهد أوتزمات يروشالاييم في شارع صلاح الدين، الشارع التجاري الرئيسي في البلدة القديمة. وأقيم المعهد في المبنى نفسه الذي يخدم فيه مكتب بريد آلاف الفلسطينيين كل يوم. ويضم أجنحة للنوم ويسع نحو 300 من صغار الدارسين الإسرائيليين. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا