• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المقرات الدبلوماسية في الخارج جاهزة لتنظيم الاقتراع من 15 إلى 18 مايو

«الإفتاء» المصرية تدعو الشعب لاختيار الرئيس بكل مسؤولية و«الكنيسة» لا تدعم أي مرشح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مايو 2014

واصلت وزارة الخارجية المصرية استعداداتها لتيسير تنظيم تصويت المصريين في الخارج في الانتخابات الرئاسية المقررة أواخر الشهر الحالي، بمقار البعثات الدبلوماسية والقنصلية خلال الفترة من 15 إلى 18 مايو، وذلك وسط نفي وزير الخارجية نبيل فهمي أن يكون تولي المشير عبدالفتاح السيسي (في حال فوزه بالانتخابات) منصب رئيس الجمهورية بمثابة عودة للماضي، الذي يرغب الشعب في تخطيه. ودعت دار الإفتاء جموع الشعب إلى الحرص على اختيار رئيسهم بكل مسؤولية وأمانة بما يتواءم والمصالح العليا للدين والوطن. فيما قال البابا تواضروس الثاني بابا وبطريرك الكرازة المرقسية «إن الكنيسة لن تطالب الأقباط بدعم مرشح معين للرئاسة».

وقال مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج السفير علي العشيري «إن وزارة الخارجية تواصل استعداداتها لاتخاذ كل الترتيبات لتيسير تنظيم تصويت المصريين في الخارج في الانتخابات الرئاسية في 141 لجنة بالبعثات الدبلوماسية والقنصلية خلال الفترة من الخميس 15 مايو إلى الأحد 18 مايو من التاسعة صباحاً إلى التاسعة مساءً.

ونفى وزير الخارجية المصري أن يكون تولي السيسي منصب رئيس الجمهورية، بمثابة عودة للماضي، الذي يرغب الشعب في تخطيه، وأوضح في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الأميركية «أنه بعد ثورتي 2011 و2013 وإقرار الدستور الجديد، لم يعد بمقدور الرئيس الجديد اختيار رئيس وزراء إلا بعد التشاور مع الحزب صاحب الأغلبية في البرلمان»، وأضاف أن الرئيس الجديد لن يتمكن من الاستمرار في الحكم لأكثر من فترتين رئاسيتين فقط، مما يعنى أن رئيس الجمهورية قلصت صلاحياته عما كانت عليه في السابق بنسبة 35%.

وقال فهمى «إن الشعب المصري خرج في ثورتين ضد رئيسين لهذا السبب بالتحديد، واقر بأن العلاقات المصرية - الأميركية، لم تعد إلى طبيعتها بالشكل المرجو، لافتاً إلى أنه أكد خلال زيارته للولايات المتحدة لكل المسؤولين الذين التقى بهم، رغبة القاهرة في المضي قدماً نحو تعزيز هذه العلاقات، وأضاف أن الحكومة المصرية لا تسعى لخلق دولة منعزلة.

من ناحيتها، دعت دار الإفتاء المصرية جموع الشعب إلى الحرص على اختيار رئيسهم بكل مسؤولية وأمانة بما يتواءم والمصالح العليا للدين والوطن، وقالت في بيان «إنه بمجرد الإعلان عن المرشحين تكون على كل مواطن مسؤولية مهمة، لا ينبغي له أن يتجاهلها أو يدير لها ظهره، وهي الإسهام في إعادة بناء هذا الوطن، مشددة على أن الانتخابات الرئاسية ستكون أولى مراحل الاستقرار في مصر، ومطالبة جموع الشعب بالتكاتف والتعامل بإيجابية مع هذا الحدث المهم، وأن يحكم كل مواطن ضميره ويختار من تتوافر فيه شروط القيادة والقدرة على إدارة شؤون البلاد والعباد.

وأشار البيان إلى أن الشريعة الإسلامية لفتت في غير موضع إلى صفات الحاكم أو الرئيس، وطالبت رجال الدين والفكر بشرح وتوضيح تلك الصفات على إطلاقها دون التورط في شؤون السياسة الحزبية، وناشد وسائل الإعلام بتبصير عامة الشعب بتاريخ المرشحين والسير الذاتية الخاصة بهم على السواء دون الانحياز لأحد أو تجاهل أحد. وشدد على أن المناداة بمقاطعة الانتخابات الرئاسية تضر بالوطن والمواطن، مؤكدا أن الإسلام يحث على الإيجابية والبناء والمشاركة وينفر من السلبية والمقاطعة. وطالب البيان جميع المصريين بالالتزام بما ستسفر عنه نتائج هذه الانتخابات وما ستقرره اللجنة العليا، آملة أن تتم الانتخابات وفق إرادة الشعب ومعبرة عن مستقبله وتطلعاته كي تسترد مصر مكانتها بين العالم.

أما البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية فقال «إن الكنيسة لن تدعم مرشحاً معيناً للرئاسة»، مضيفاً «لن نطالب الأقباط بانتخاب شخص معين لرئاسة الجمهورية».

وتابع في حوار «كل مرشح سيقدم برنامجه الخاص به وأقول لكل مسيحي كان أم مسلماً أقرأ البرنامج بنفسك واختر من تريده رئيساً، فالجدار الكبير يبني طوبة وراء طوبة.. وصوت جنب صوت يختار مرشحا صالحا للبلد». (القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا