• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تأهل مع «السيدة العجوز» إلى نصف نهائي أبطال أوروبا

«الملكي».. إلى المربع الذهبي بعد طرد توران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 أبريل 2015

مدريد (وكالات)

أبقى ريال مدريد حامل اللقب على آماله في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة 11، معززاً رقمه القياسي، عندما سجل خافيير هرنانديز قبل النهاية ليمنح فريقه الفوز على غريمه أتلتيكو مدريد الذي طرد منه لاعب بنتيجة 1 - صفر، ويضمن مكانا لريال في قبل نهائي البطولة القارية. وعقب انتهاء مباراة ذهاب دور الثمانية، والتي جمعت الفريقين على ستاد كالديرون الأسبوع الماضي بالتعادل السلبي، بدا أن مباراة الإياب المتوترة التي أقيمت على ستاد برنابيو تتجه نحو وقت إضافي حتى مرر جيمس رودريجيز الكرة إلى كريستيانو رونالدو في الدقيقة 88. وأرسل المهاجم البرتغالي الكرة إلى زميله هرنانديز ليسدد المهاجم المكسيكي في مرمى يان أوبلاك ليضمن الفوز لفريقه 1 - صفر في مجموع المباراتين. وهذا أول انتصار لريال على أتلتيكو خلال ثماني مباريات جمعت بينهما هذا الموسم. وشكلت ضربة قاسية لاتلتيكو بقيادة مدربه دييجو سيميوني الذي كان نداً حقيقياً للفريق الذي تغلب عليه في نهائي دوري الأبطال العام الماضي حتى طرد صانع اللعب التركي أردا توران بسبب حصوله على الإنذار الثاني قبل 14 دقيقة على نهاية اللقاء ليسجل هرنانديز بعدها هدف الحسم.

وغاب عن تشكيلة ريال بقيادة المدرب كارلو انشيلوتي مجموعة من اللاعبين الأساسيين، مثل جاريث بيل وبنزيمة ولوكا مودريتش. ودفع انشيلوتي بهرنانديز المعار من مانشستر يونايتد في الهجوم إلى جانب رونالدو، بينما تم الدفع بقلب الدفاع سيرجيو راموس ليلعب إلى الأمام قليلاً، وتحديداً في دور لاعب الوسط المدافع. وكان للريال «الساعي لأن يكون أول فريق يحتفظ بلقب دوري أبطال أوروبا تحت هذا المسمى»، اليد العليا على صعيد الاستحواذ والفرص في شوط أول اتسم بالحذر.

وأبدى الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني للريال سعادته بالفوز على غريمه أتلتيكو، وقال: «لعبنا مباراة جيدة، وسيطرنا على مجريات اللعب بشكل رائع.. لم نعط لاعبي أتلتيكو الفرصة لشن هجمات مرتدة». وأضاف «أحرزنا هدف الفوز في الوقت المناسب.. بالطبع حالة الطرد سهلت من مهمتنا.. لا أعرف ما إذا كانت حالة الطرد صحيحة أم لا.. كانت مباراة قوية للغاية ولكن اللاعبين كانوا على قدر كبير من المسؤولية». وعن هدف خافير هيرنانديز (تشيتشاريتو) قالر « كان تشيتشاريتو مذهلاً.. فقد لعب بصورة جيدة للغاية، واستحق أن يحرز هدفا».

وسيتم سحب قرعة الدور قبل النهائي اليوم مع انضمام برشلونة وبايرن ميونيخ ويوفنتوس إلى ريال في بلوغ الدور ذاته، فقد قدم يوفنتوس أداءه المعتاد الذي يتسم بالقوة والإصرار ليتعادل سلبيا مع موناكو أمس الأول ويتأهل للدور قبل النهائي لأول مرة منذ 2003 بالفوز 1-صفر في مجموع المباراتين. وكان يوفنتوس تحت ضغط عنيف، إلا انه تمكن من أن يصبح أول فريق ايطالي يبلغ الدور قبل النهائي لأرفع بطولات الأندية الأوروبية مكانة منذ تأهل الانتر 2010.

وتماسك الفريق الإيطالي أمام موناكو الذي افتقد للخبرة والقدرة على الحسم ليقلب تأخره 1-صفر في مباراة الذهاب. واستحوذ أصحاب الأرض الذين أطاحوا أرسنال الإنجليزي في الجولة السابقة على الكرة وكان لجيفري كوندوجبيا أكبر الاثر في خط الوسط، إلا أن الفريق الذي يدربه ليوناردو جارديم افتقر للقدرة على اختراق دفاعات يوفنتوس الحصينة. وبلغ يوفنتوس الذي لعب بدون المصاب بول بوجبا نهائي عام 2003 قبل أن يخسر أمام ميلان بركلات الترجيح. وبدا اللقاء مواجهة بين الشباب والخبرة، حيث يتفوق اندريا بيرلو وباتريس إيفرا بفارق أكثر من 30 مواجهة خاضاها في دوري أوروبا عن إجمالي ما خاضه كافة لاعبي التشكيلة الأساسية للفريق صاحب الأرض. ونال جيورجيو كيليني انذاراً في الدقيقة الأولى عقب لمسه للكرة بيده، بعد اندفاعه لعدة أمتار خارج منطقة جزاء فريقه. وكان موناكو في قمة مستواه في المراحل الأولى من المباراة وسدد كوندوجبيا بقوة من مسافة 20 مترا لتمر الكرة فوق العارضة. واستجمع يوفنتوس بعضا من قواه قبل نهاية المباراة وكاد أن يجد طريقه نحو مرمى منافسه عندما مرر بيرلو إلى ستيفان ليختشتاينر على حافة منطقة الجزاء إلا أن دانييل سوباسيتش أبعد الكرة عن منطقة الخطورة.

وبدا أن مستوى يوفنتوس اهتز بشكل كبير في الناحية اليسرى من خط دفاعه وساند الحظ أرتورو فيدال لاعب الوسط التشيلي في عدم احتساب ركلة جزاء ضده، عندما بدا انه قد عرقل كوندوجبيا داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحكم وليام كولوم أشار باستمرار اللعب. ودفع جارديم بديميتار برباتوف بديلاً للاعب الوسط جيريمي تولالان ضمن عدة تغييرات هجومية، إلا أن هذا لم يزعج دفاعات يوفنتوس كثيراً ليعبر الفريق الإيطالي بسلام إلى الدور قبل النهائي.

واعترف ماسيميليانو أليجري المدير الفني لفريق يوفنتوس أن فريقه لم يتألق في المباراة، إلا أنه أشاد في الوقت نفسه بالصلابة الدفاعية وروح الإيثار التي تمتع بها لاعبوه من أجل العبور إلى الدور قبل النهائي من البطولة. وقال: «لم تكن مباراة جميلة.. العالم كله يتكلم ولكن نحن من يتقدم». وأضاف: «الهدف كان الوصول إلى الدور قبل النهائي.. لم تكن مباراة جميلة وتشبه قليلا مباراة الذهاب.. من الصعب اللعب أمام موناكو، ولكننا قدمنا أداء دفاعياً كبيراً». وتابع: «سنحت لنا فرصتان للتسجيل في نهاية الشوط الأول ،وبداية الشوط الثاني، فيما عانينا قليلا خلال بقية فترات المباراة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا