• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

فارس العطاء

مركز زايد بالقاهرة.. منارة لتعليم لغة القرآن الكريم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 مايو 2018

مرتضى البريري (أبوظبي)

تحظى جمهورية مصر العربية بمكانة مميزة في علاقاتها الأخوية مع دولة الإمارات، وقد قدم لها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الكثير من المساعدات الكبيرة، حيث بنى مدينة وتكفل بحفر الترع، وقد احتفل الشعب المصري بمكرمات الشيخ زايد الإنسانية والخيرية، وكذلك اهتم بالأزهر باعتباره مصدر إشعاع للعالم الإسلامي لما يحمله من فكر إسلامي مستنير ولدوره في نشر علوم الحضارة الإسلامية واللغة العربية وفق المعايير الحديثة؛ لذلك رعت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، ليكون منارة لتعليم لغة القرآن الكريم واستقبال طلبة العلم من سائر الأرجاء.

تعليم نوعي

وقال حمد سالم بن كردوس العامري مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، إن مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، يوفر أفضل العناصر من الهيئة التدريسية والخبراء المؤهلين لتنفيذ وتطبيق أحدث المناهج والمواد التعليمية، باستخدام أفضل مداخل التدريس وطرائقه وفنياته، وتفعيل الوسائط والتقنيات التعليمية الحديثة، وذلك استهدافاً لتمكين الدارسين من اللغة العربية استماعاً وتحدثاً وقراءة وكتابة بالمستوى الذي يؤهلهم للدراسة بالأزهر الشريف، ولاستعمال اللغة العربية مع أبنائها في شتى مجالات النشاط الإنساني، ويسهم المركز في إعداد اختبار كفاءة لغوية وبرامج تعليمية إلكترونية.

والمركز الذي تم إنجازه عام 2011 بتكلفة 3.4 مليون دولار، وتكفلت به المؤسسة، تجسيد حقيقي لما تتميز به العلاقات بين الإمارات ومصر من خصوصية واحترام متبادل، وسط تطلعات إلى استمرار ازدهار وتطور هذه العلاقات في المستقبل.

ويركز على إعداد طالب متمكن من مهارات اللغة العربية «استماعاً وتكلماً وقراءة وكتابة»، وتأهيله لمتابعة الدراسة بكليات جامعة الأزهر الشريف، وإعداد مواد تعليمية تتمثل بشكل رئيس في كتاب أساسي يصدر باسم الأزهر الشريف، وإعداد مواد تعليمية مختلفة تتعدد بتعدد الجنسيات واللغات والأغراض، واستخدام تقنيات التعليم والتعلم الحديثة داخل المركز وبرامج إلكترونية «E-Learning»، وإعداد اختبارات علمية منضبطة للقبول ولتحريك المستويات وإنهائها، وإعداد اختبار دولي في الكفاءة اللغوية «اختبار معياري موحد»، وإعداد برامج تدريبية للمعلمين الراغبين في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، والمعدين لذلك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا