• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الحياة تعود إلى «لغة الصفير»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 أغسطس 2016

لارانس (فرنسا) (أ ف ب)

تشهد مدرسة لارانس، في جنوب غرب فرنسا، حصص تعليم غير اعتيادية يعمد خلالها التلامذة الناطقون باللغتين الفرنسية والاكسيتانية، إلى الصفير باستمرار ما يبث الروح في لغة طواها النسيان في هذه المنطقة غير أنها لا تزال موجودة في اليونان أو جزر الكناري الإسبانية. ويشارك في إعطاء هذه الحصص المدرس في جامعة بو الفرنسية فيليب بيو، الذي جاء إلى المدرسة لمساعدة زميلته نينا روث، مدرسة اللغة الاكسيتانية، وتوضح روث، أن حصة زميلها فيليب بيو تحفز التلاميذ قائلة: «للتمكن من الصفير، يتعين بداية التمكن من اللغة الاكسيتانية، وبما أن الصفير أمر مسل بالنسبة لهم، هم يحرزون تقدماً سريعاً بهذه اللغة، وتواظب قلة من التلاميذ في مختلف المراحل التعليمية على تعلم لغة الصفير، خاصة وأنها تتمتع بطابع مرح.

وقد أعيد إطلاق تقليد لغة الصفير في بيارن بجنوب غرب فرنسا، في خمسينيات القرن الماضي بفضل عالم الصوتيات رينيه - جي بونيل، الذي أنجز أول دراسة في شأن لغة الصفير في قرية اس، التي تضم 70 نسمة والواقعة على بعد بضعة كيلومترات من لارانس.

ولاحظ بونيل أن سكان هذه القرية اعتادوا على التواصل من مسافات بعيدة كالتحادث من قاطع جبل إلى آخر بفضل صافرات قد تصل إلى مدى كيلومترين، ويمثل مارسيل لاسكوريت البالغ 76 سنة، أحد آخر الشهود في القرية على هذا التقليد الذي كان يمارسه أفراد من عائلته بينهم والده. ويستذكر الماضي قائلاً:«عندما كنت طفلًا، كان الجميع يتحدث بلغة الصفير، غير أنها كانت تنتقل من الأهل إلى أبنائهم كما لو أنها لعبة شارع».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا