• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

مصـطلح

المدرسة المشّائيّة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 يوليو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

المدرسة المشّائيّة (تسمى أحياناً: الحكمة المشّائيّة)، كما تشير الموسوعة الحرة، هي (مدرسة فلسفية في اليونان القديمة، استمدوا أفكارهم من مؤسس تلك المدرسة الفيلسوف اليوناني أرسطو، الذي سماه تلاميذه المشّاء. استمدت المدرسة اسمها من كلمة Peripatos، والتي تعني أروقة مدرج الألعاب الرياضية في أثينا، حيث كان أعضاء تلك المدرسة يجتمعون، وهناك كلمة يونانية أخرى مماثلة peripatetikos تشير إلى فعل المشي، والصفة peripatetic التي تعني «المشّاء». بعد وفاة أرسطو نشأت أسطورة أنه كان محاضراً «مشّاء»، فحلت التسمية «Peripatetikos» محل الكلمة الأصلية «Peripatos»).

وتضيف: (نشأت المدرسة عام 335 ق.م. عندما سئم أرسطو من خلافة أفلاطون في رئاسة الأكاديمية، فاستأجر مكاناً في منطقة تقع خارج مدينة «أبولو لوقيوس»، ولماذا استأجرها فقط ولم يملكها؟ لأنه كان أجنبياً عن دولة أثينا، وتقول المصادر إنه سجلها باسم أحد تلاميذه «ثيوفراسطس»، وكان الإسكندر تلميذه القديم قد أوصى جميع عماله وبساتينه أن يقدموا لأرسطو جميع العينات الحية التي يعثرون عليها في الأراضي التي يغزونها، فتوفرت لدى أرسطو أعداد هائلة من الأنواع النباتية والحيوانية، حينها تولدت لدى أرسطو فكرة أن يضعها على اليمين واليسار كما يعلق بعضها، ولكثرة العينات، أخذ أرسطو يعيد هذه العملية ويترك بين هذه الكائنات ممرات صغيرة استغلها للسير، فصارت عادة لديه ووسيلة يشرح لطلابه صفات هذه الكائنات وهو يمشي، فسميت دراسة أرسطو (اللوقيون) بالمشائية. استمر تلاميذ أرسطو ثيوفراستوس وستراتو في اتباع ذلك النهج في استكشاف النظريات الفلسفية والعلمية، ولكن بعد منتصف القرن الثالث قبل الميلاد، بدأت المدرسة تُهمل، ولم تعود لتزهو حتى العصر الروماني).

[المصدر: ويكيبيديا]

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا