• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الفريقان انشغلا بالمواجهة الآسيوية بدرجة أكبر

الاستحواذ «الإيجابي» يقسم السباق بين «الزعيم» و«الفورمولا» إلى نصفين متساويين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مايو 2014

تسبب الاستحواذ «الإيجابي» في تفوق العين على الجزيرة، خلال الشوط الأول لمباراتهما، وإنهاء نصف اللقاء بالتقدم بهدفين، ثم انقلبت الحال في الشوط الثاني لمصلحة «الفورمولا»، فحقق الفريق التعادل 2 - 2 في النهاية، وذلك في ظل تفكير الفريقين في اللقاء الأهم الذي يجمعهما في دور الـ 16 لبطولة دوري أبطال آسيا، وهو ما جعل كل مدرب يتعامل مع لقاء الدوري على أنه «تجربة» فقط لا يجب كشف كل الأوراق فيها استعداداً لما هو أهم.

ولم يلعب أي من الفريقين من أجل الفوز بالمباراة بالدرجة الكافية لتحقيق ذلك، حيث اكتفى «الزعيم» بالتفوق في الشوط الأول، وعاد للتراجع في الثاني، ولعب الجزيرة في نصف المباراة الثاني من أجل إدراك التعادل دون البحث الجاد عن الفوز من بداية المباراة، وذلك رغم حالة الانتشار الجيد والسيطرة والاستحواذ التي فرضها كل فريق على الآخر بالتبادل، التي كانت تمثل الاستحواذ «الإيجابي»، على عكس الاستحواذ غير الهادف الذي كان موجوداً لفريق بايرن ميونيخ أمام ريال مدريد.

تفوق «الزعيم» أولاً؛ بفضل السيطرة على مجريات اللعب، وقدرة الغناسي على عمل التمريرات الحاسمة إلى جيان، التي أسفرت عن التقدم بهدفين، وهي التي تضرب خط الدفاع الذين كانوا في حالة من عدم التجانس، خاصة مسلم فايز وإسماعيل الجسمي لاعبي القلب، وذلك في مواجهة سرعة الغاني جيان ومهارته في التسلم والتسديد، وذلك بعد أن قام الغناسي بالدور الذي يلعبه عمر عبدالرحمن عادة في صناعة الفرص أمام المرمى.

وظهر بوضوح تحسن أداء العين على المستوى الجماعي تحت قيادة زلاتكو، وأيضاً عودة اللاعبين للمستوى الفردي العالي، وفي مقدمتهم جيان، مع القدرة على تنويع مصادر الخطورة، وإن كان الجزيرة قد لعب شوطاً سيئاً، وفشل في عمل الاستحواذ الجيد أو الانتشار الهجومي الذي يسمح بالتمرير المستمر؛ ولذلك كان الفريق يفقد الكرة سريعاً أمام قوة أداء لاعبي العين وترابط الخطوط؛ ولذلك لم تكن لفريق الجزيرة أي خطورة في هذا الشوط.

وتغير أداء «الفورمولا» في الشوط الثاني بعد مشاركة سبيت خاطر بدلاً من حسن أمين، وهو ما أسهم في تحسن الانتشار والاستحواذ الجيد، مع استخدام الأطراف لتعديل شكل الأداء، خاصة مع تحركات عبدالله قاسم من جهة اليمين، التي كانت سبب الإزعاج الأول لدفاع العين، ثم كان التحول الكبر مع مشاركة علي مبخوت، ووقتها امتلك الجزيرة زمام الأمور وسيطر على مجريات اللعب سيطرة كاملة أمام العين المتراجع دون مبرر، خاصة مع إجادة استخدام المساحات خلف ظهيري «الزعيم» من خلال قاسم وأحمد ربيع.

ولأن كلا المدربين، سواء زلاتكو مدرب العين، أو زنجا مدرب الجزيرة يفكر في المواجهة الآسيوية، كان هناك بعض الحذر، وأيضاً تمت الاستعانة ببعض البدلاء في بداية المباراة، ثم محاولة تصحيح الموقف في الشوط الثاني، سواء ببحث الجزيرة عن التعويض بعد التأخر بهدفين، أو بحث العين عن التأمين وإيقاف تفوق «الفورمولا» بعد إدراكه التعادل في الشوط الثاني خوفاً من خسارة النقاط كاملة، حيث أرضى التعادل طموحهما معا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا