• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

دعا لمحاربة الأفكار التكفيرية في ختام الملتقى الدولي للشباب المسلم والمسيحي

شيخ الأزهر يؤكد حرمة سفك دم الأبرياء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 أغسطس 2016

أحمد شعبان (القاهرة)

أكد شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب أن الأديانَ السماويَّةَ وآخرها الإسلام تؤكِّد تكريمَ الإنسان واحترامَه وتحرِّم سفكَ دماء الأبرياءِ أو العُدوانَ عليهم أو ترويعَهم، وأنَّ انحرافًا عن ذلك هو في ميزان الإسلام جريمةٌ كبرى، وإفسادٌ في الأرض تأمرُ شريعة الإسلام بالتَّصدي له، وحفظِ المجتمع من آثاره المدمَّرة.

ودعا شيخ الأزهر في كلمته في ختام الملتقى الدولي للشباب المسلم والمسيحي في القاهرة أمس والذي عقد على مدى ثلاثة أيام إلى محاربة الأفكار التكفيرية ونشر الدعوة إلى الإسلام عن طريق الحكمة والحوار الهادئ.

وقال الطيب «الدعوة إلى الله في الإسلام محددة بأن تكون عن طريق الحكمة والحوار الهادئ الذي لا يجرح الآخر ولا يسيء إليه أو إلى عقيدته، كما يقرر القرآن لا إكراه في الدين فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر».

وشدد الطيب على أن «علاقة الناس والشعوب في نصوص القرآن الواضحة، هي التعارف والتعاون والتآخي وتبادل المصالح والمنافع من أجل حياة الإنسان وإعمار الأرض».

وتابع «لا مكان في فلسفة الإسلام الاجتماعية لعلاقات الصراع والهيمنة الاقتصادية والثقافية والعسكرية بين الأمم والشعوب، منطق القرآن يقوم على تقرير حقيقة ملموسة مشاهدة أن الله خلق الناس مختلفين في عقائدهم وأديانهم ولغاتهم».

وأكد الطيب أنه «من المستحيل أن يحشد الناس في عقيدة أو دين أو ثقافة، هذا ضد إرادة الله ومشيئته في خلقه». واستطرد الطيب قائلا «أيها الشبابُ المسلمُ، أيُّها الشَّبابُ المسيحيُّ: ثقتي فيكم بعد الله - قويةٌ، وأملي كبيرٌ في براءةِ فطرتِكم، وصفاءِ نفوسِكم ونقاءِ عقولكم، وتحرُّرِكم من مواريثَ قديمةٍ، كبَّلَتْ كثيرًا مِن جيلنا أنْ يؤدِّيَ واجبَه في نشر ثقافة السَّلام في العالم، ممَّا يُعيدُ الأملَ في قدرتِكم على ترسيخِ مبادئ الأُخوَّةِ الإنسانيَّة، وإطفاءِ نيران الحروب التي يروحُ ضحيتَها كلَّ يومٍ آلافُ الآلاف من البشر دون ذنبٍ أو جريمةٍ، ويدفع الفقراءُ والبؤساء والمرضى والأطفال والنساءُ ثمنًا باهظًا من أرواحهم ودمائهم في حروبٍ لا ناقةَ لهم فيها ولا جملَ، لم يؤخذْ رأيُهم في إشعالها، وإنَّما فُرضتْ عليهم فرضًا، بقراراتٍ عبثيَّةٍ لا تعترف بحقِّ الحياةِ للفقراءِ والمستضعفين في الأرض». وأضاف «فعليكم أنْ تحاربوا الأفكار الهدَّامَةَ الداعيةَ للصِّراع والعنف والكراهية، وثقتي غيرُ محدودة في شبابِكم وحماسِكم الوثَّابِ ووعيِكم المتألِّق، أنْ تكونوا سفراءَ سلامٍ ورحمةٍ وتعاونٍ بين الشعوب، وأن تكونَ قضيَّتُكم الأُولى هي كيفَ تصنعونَ عالمًا جديدًا خاليًا من الدماء والفقر والمرض والجهل، والأزهر على استعدادٍ تامٍّ لأنْ يدعمَكم بكلِّ ما يملكُ من جهدٍ وطاقةٍ، فهذه هي رسالتُه وأنتم جميعًا أبناؤُه وسفراؤه في حمل هذه الرسالةِ وتبليغها».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا