• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

تستمر حتى الأول من سبتمبر

«الداخلية» تطلق حملة التوعية المرورية الثالثة «صيف بلا حوادث»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 يوليو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أطلقت وزارة الداخلية، حملة التوعية المرورية الموحدة الثالثة لعام 2017؛ تحت شعار «صيف بلا حوادث» ضمن مبادرات قطاع المرور لتحسين السلامة على الطرق وتعزيز التكاتف المجتمعي؛ للعمل معاً للحد من الحوادث المرورية، وتستمر الحملة حتى الأول من سبتمبر المقبل.

وتجسد الحملة استراتيجية وزارة الداخلية لجعل الطرق أكثر أماناً، وذلك ترجمة لرؤية القيادة الشرطية لبلوغ أعلى مستويات السلامة المرورية لجميع مستخدمي الطريق ضمن مبادرات قطاع المرور لتوعية شرائح المجتمع بالأضرار الناتجة عن الحوادث المرورية، وما ينجم عنها من وفيات وإصابات وأضرار مادية ومعنوية.

وأكد العميد غيث حسن الزعابي، مدير عام التنسيق المروري في وزارة الداخلية أن الحوادث المرورية لا تزال تشكل قلقاً؛ بسبب ما تخلفه من آثار ضارة تؤدي إلى الوفيات والإصابات، والآثار الاجتماعية الأخرى، إضافة إلى الخسائر المادية في الممتلكات والتي تكلف الدولة مبالغ طائلة.

وأوضح أن الإحصائية الصادرة عن الإدارة العامة للتنسيق المروري تشير إلى وقوع 961 حادثاً أسفرت عن وفاة 170 شخصاً وإصابة 1213 آخرين بإصابات مختلفة في فصل الصيف من العام الماضي. حيث شكلت الوفيات نسبة 23.44‎‎% من إجمالي الوفيات عام 2016 والإصابات بنسبة 18.15 ‎%‎والحوادث بنسبة 20‎%‎ من إجمالي الحوادث المرورية عام 2016.

وقال : إن الحملة يتم تنفيذها بالتعاون والتنسيق مع إدارات المرور والدوريات بالدولة، وأكثر من 20 جهة معنية بالسلامة المرورية في القطاعين العام والخاص، لتوحيد ودعم الجهود المحلية باتخاذ الاحتياطات المتعلقة بسلامة المركبة وإجراء الصيانة الدورية والتأكد من سلامة الإطارات.

وأضاف: إن اختيار شعار حملة «صيف بلا حوادث» يأتي تزامناً مع بدء الإجازة الصيفية، وموسم السفر عن طريق البر والتي تشهد كثافة في رحلات السفر البرية والتي تتطلب زيادة الاحتياطات المتعلقة بسلامة المركبة؛ منها سلامة الإطارات وإجراء الصيانة الدورية، وضرورة التقيد بحدود الحمولة المسموح بها على سطح المركبة والتي لا يتجاوز ارتفاعها (60) سنتيمتراً، موضحاً أن تجاوز تلك الحمولة يؤدي إلى الإخلال بتوازن المركبة وصعوبة السيطرة عليها.

وذكر أن الحملة تهدف إلى الوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع عبر مختلف وسائل الإعلام، منها المقروءة والمسموعة والمرئية، وكذلك عبر الإنترنت واللوحات الإعلانية، فضلاً عن تنظيم حلقات نقاشية عبر الإذاعة يتم من خلالها استضافة عدد من المسؤولين من عناصر المرور المتخصصين، للرد على أي استفسارات من قبل الجمهور بشأن الحملة وما تتضمنها من قيم وثقافة مرورية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا