• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«الهلال الأحمر» تسير قافلتي إغاثة إلى موديه ولودر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 أغسطس 2016

أبوظبي (وام)

سيرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية قافلتي مساعدات إنسانية لمدينتي موديه ولودر التابعتين لمحافظة أبين اليمنية، وذلك في إطار مساعداتها الإنسانية والإغاثية العاجلة وجهودها المتواصلة على الساحة اليمنية. وتضمنت القافلتان ثلاثة آلاف و500 سلة غذائية لسكان المدينتين شملت الحاجات الأساسية من المواد التموينية الضرورية.

وأعرب سكان محليون عن شكرهم وامتنانهم لدولة الإمارات على ما تقدمه من مساعدات إنسانية ضرورية ترفع عن كاهلهم أعباء الحياة المعيشية اليومية الصعبة، وأكدوا أن ما تقدمه الإمارات من مساعدات إغاثية وإيوائية وغيرها يسهم بشكل أساسي في تعزيز صمودهم في مواجهة الظروف الصعبة التي يعيشونها. وعبر المسؤولون المحليون في أبين عن تقديرهم الكبير لهيئة الهلال الأحمر التي تغطي مساعداتها جميع مناحي الحياة من صحة وتعليم وإيواء وغيرها من الحاجات الإنسانية الأساسية التي يحتاجها السكان في ظل مسيرة الخير والعطاء والنماء لدولة الإمارات.

ولم تنحصر مساعدات هيئة الهلال الأحمر للأسر الفقيرة وعائلات الجرحى والشهداء منذ أن بدأت مسيرة عطائها في مختلف مناطق محافظة حضرموت اليمنية على تقديم المساعدات الغذائية ودعم البنية التحتية للعديد من المؤسسات الخدمية فقط بل طالت الجانب الصحي الذي يعد أحد أكثر الجوانب تدهوراً في البلاد.

وعملت هيئة الهلال الأحمر على تقديم الدعم العلاجي للكثير من الحالات المرضية والإنسانية من خلال التكفل بإجراء عمليات جراحية للمحتاجين وتوزيع العديد من الأدوية المجانية. ومن تلك الحالات التي أقدمت الهلال الأحمر على التدخل فيها كانت لطفل في ربيعه الـ 13، والذي تعرض لجراح خطيرة في ساقه جراء انهيار جدار أسمنتي عليها بفعل الأمطار التي شهدتها المحافظة مؤخراً حيث تكفلت الهلال الأحمر بإجراء عملية جراحية عاجلة أسهمت في إنقاذ ساقه من «البتر».

وليست تلك الحالة الوحيدة، فهناك الكثير من التدخلات التي نفذتها الهلال الأحمر خلال الفترة السابقة ومنها التكفل بإجراء عملية للقلب المفتوح «القسطرة» لمسن تجاوز عقده الخامس من العمر وأخرى مشابهة لرجل في الأربعينيات من العمر، وعملية ثالثة لقلب «سيدة» في منتصف الثلاثينيات فيما كان التدخل الجراحي الرابع لسيدة أخرى في عقدها السادس تمثل في إجراء عملية تمزق «فتق» في أحد أحدث المستشفيات الخاصة بالمدينة.

ولم تتوقف تدخلات هيئة الهلال الأحمر في المجال الطبي عند هذا الحد بل تواصلت لتشمل عمليات استخراج المياه البيضاء من العيون ومن بينها عملية «العم أبو سالم» الذي أجبرته «المياه البيضاء» المتكونة في عينيه على ترك عمله كسائق أجرة والبقاء في منزله الأمر الذي أدى إلى تدهور وضعه المعيشي. وما أن وصلت هذه الحالة إلى مسامع أفراد هيئة الهلال الأحمر حتى سارعوا إلى التكفل بإجراء عملية جراحية لاستخراج تلك المياه من عينيه وما أن انقضت فترة النقاهة الطبية بعد إجراء العملية حتى تمكن «أبو سالم» من العودة مرة أخرى لمزاولة عمله.

وفي تدخل إنساني آخر، أقدمت الهلال الأحمر على تقديم بعض الهدايا والمساعدات لمستحقيها من الذين يعانون ظروفاً صعبة أو من ذوي الإعاقة ومنها إهداء «كرسي كهربائي متحرك» لأحد جرحى التفجيرات الإرهابية التي شهدتها المكلا مؤخراً، والذي تسبب في إصابته بشلل نصفي إلى جانب تقديم مولد كهربائي لأحد المسنين لمساعدته على تحمل درجات الحرارة والرطوبة المرتفعة في المدينة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا