• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

خلال خمسة أشهر

6300 مراجع لعيادة العيون في «المفرق»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 يوليو 2017

منى الحمودي (أبوظبي)

بلغ عدد زيارات المرضى لإزالة المياه الزرقاء «الجلوكوما» والمياه البيضاء «الساد» في مستشفى المفرق التابع لشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» 721 زيارة، منذ شهر يناير إلى شهر مايو من العام الحالي، من إجمالي الزيارات لعيادة العيون التي استقبلت ‪6.342‬ مراجعاً في الأشهر الخمسة الماضية، وذلك بحسب الدكتورة سمية جمعة المرزوقي.

وذكرت المرزوقي أن أغلب جراحات العيون في مستشفى المفرق تتم في قسم جراحة اليوم الواحد، ويضم المستشفى نخبة من الأطباء الاستشاريين المتخصصين في أمراض العيون ويحتوي على الأجهزة الحديثة لعلاج كل أمراض العيون.

‬وأوضحت الدكتورة سمية المرزوقي أن المياه الزرقاء «الجلوكوما» من الأمراض الخطرة التي يصاب بها بصر الإنسان، والتي قد تؤدي إلى فقد الرؤية بالكامل، وتعتبر الإصابة بالمياه الزرقاء في العين خللاً في تصريف السائل المائي الذي يتم إفرازه داخل العين، والذي ينتج عنه حدوث ضغط على الأنسجة الداخلية للعين بما فيها العصب البصري، والذي يتضرر جزئياً أو يتعرض لتلف كلي، وبالتالي يفقد المريض قدرته على الرؤية.

‪‬ولفتت المرزوقي إلى أنه يستحسن علاج الجلوكوما الخلقية في أسرع وقت ممكن، حتى يتم الحفاظ على العصب البصري، وينقسم علاج «الجلوكوما» إلى ثلاثة أقسام رئيسية، العلاج باستعمال الأدوية (قطرات العين أو الحبوب)، والعلاج بأشعة الليزر والعلاج الجراحي، حيث تؤدي كل هذه العلاجات الثلاث إلى المحافظة على ضغط العين في المعدلات الطبيعية.

‪ ‬وقالت: أما المياه البيضاء «الساد» فهو عتامة تصيب عدسة العين الشفافة الطبيعية الموجودة خلف الجزء الملون من العين «القزحية»، وهذا المرض قد يحدث في أي مرحلة عمرية، فالعين مثل الكاميرا تحتوي على عدسة تقوم بتركيز الضوء الداخل إليها لتكوين صورة واضحة للشيء المرئي في مؤخرة العين، وعندما يتكون الساد، فإن العدسة الطبيعية تفقد شفافيتها تدريجياً وتصبح معتمة، مما يمنع مرور الضوء من خلالها، وبالتالي تصبح الرؤية مشوشة وغير واضحة، ويحدث هذا المرض نتيجة لأسباب عدة منها التقدم في العمر، والتعرض لضربة شديدة أو جرح نافذ، وبعض الأمراض المزمنة كالسكري، واستخدام أدوية تحتوي على الكورتيزون، سواء كانت أدوية موضعية للعين أو عن طريق تناولها بالفم، وبالنسبة للأطفال، فإن السبب قد يكون وراثياً أو نتيجة التهاب يصيب الجنين أثناء فترة الحمل.

وحول كيفية معالجة الساد، أضافت الدكتورة سمية المرزوقي: إذا ما أصابت العتامة جزء كبير من العدسة، فإن العين تفقد الرؤية جزئياً أو كلياً، والعلاج الوحيد لهذا المرض في الوقت الحاضر هو العملية الجراحية فقط، ومن العمليات الشائعة في إزالة الساد هي تلك التي تتم بالموجات فوق الصوتية «الفيكو»، حيث يقوم الجراح بعمل فتحة صغيرة جداً في قرنية العين لا تتعدى 2 إلى 3 مليميترات، ثم إدخال جهاز صغير من خلال هذه الفتحة لتفتيت العدسة المعتمة بوساطة الموجات فوق الصوتية ومن ثم شفطها، وفي حالة إزالة الساد من خارج حافظة العدسة «العملية التقليدية» يقوم الجراح في هذه العملية بعمل فتحة في القرنية أو في صلبة العين (من 8 إلى 12 مليميتراً) لإزالة العدسة المعتمة من خلال هذه الفتحة، ومن ثم يتم إغلاق الجرح بالخيوط الجراحية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا