• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مدرسة عبدالقادر الجزائري تفوز ببطولة بـ «أبوظبي للتعليم» للسلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مايو 2014

اختتمت بطولة مجلس أبوظبي للتعليم لكرة السلة للمرحلة الثانوية «الحلقة الثالثة» التي أقيمت على مدى 15 يوما بنجاحات كبيرة ووسط مشاركة 120 طالبا، يمثلون 10 فرق تابعة للمدارس الحكومية والخاصة، وذلك في إطار المسابقات والأنشطة الرياضية المدرسية التي يقيمها مجلس ابوظبي للتعليم لدعم وتعزيز التفاعل الطلابي بالبرامج الرياضية.

وشهد ختام البطولة التي أقيمت في صالة ثانوية ابوظبي ناصر خميس مدير الأنشطة اللاصفية في مجلس ابوظبي للتعليم وعبد الله أحمد الطنيجي مدير صالة أبوظبي الرياضية للبنين مدير البطولة، كما تابعها جمهور غفير.

وفي الختام، قام ناصر خميس وعبد الله الطنيجي بتتويج مدرسة عبد القادر الجزائري بلقب البطولة، وتقديم الميداليات الفضية لمدرسة أنترناشونال كومينتي، والبرونزية لمدرسة أبوظبي الدولية، إلى جانب تقديم الجوائز الفردية، حيث حصل على جائزة الفريق المثالي مدرسة هورايزون الخاصة، ونال جائزة أفضل رمية حرة جيسن كروزادا من مدرسة انترناشونال كومينتي، وفاز بجائزة أفضل رمية ثنائية معتز أمير محمد السويدي من مدرسة عبد القادر الجزائري، وحصل على جائزة أفضل رمية ثلاثية يزن محمد أبو محفوظ من مدرسة vجلينج، فيما حاز على جائزة أفضل لاعب في البطولة راشد مسري الظاهري من مدرسة عبد القادر الجزائري.

وشهدت البطولة تقسيم الفرق المشاركة الى مجموعتين بواقع 5 فرق في كل مجموعة، كما اشرف على تحكيم مباريات البطولة كل من شريف حمدي أحمد وعلي عبد الرحيم الوكيل.

من جهته، أشاد ناصر خميس مدير الأنشطة اللاصفية بمجلس أبوطبي للتعليم بالمستوى العام للبطولة والمشاركة الكبيرة التي سجلتها الفرق من جانب المدارس الحكومية والخاصة، مؤكدا أن البطولة تشكل محطة مهمة في النشاط الرياضي المدرسي على مستوى النطاق الداخلي لمدارس أبوظبي، لافتا إلى أن مجلس أبوظبي للتعليم ووفق خطط الأنشطة المدرسية يتطلع إلى توفير بيئة رياضية جيدة لطلبة المدارس من اجل ترسيخ الثقافة وأهمية الرياضة ودورها في تشجيع وتحفيز الطلبة على التفوق والإبداع علميا ورياضيا. (ابوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا